15 يوليو 2022•تحديث: 16 يوليو 2022
تونس / يسرى ونّاس / الأناضول
أطلقت مجموعة من الشبان التونسيين المنتمين إلى "اللقاء الشبابي الوطني"، الجمعة، مبادرة سياسية هدفها تقديم حلول للأزمة التي تمر بها بلادهم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اللقاء الشبابي بالعاصمة تونس.
وفي كلمة له، تحدث الناشط السياسي باللقاء الشبابي فخر الدين بالقايد، عن حوارات انطلقت منذ أسابيع ولا تزال متواصلة بين شبّان من مختلف مكونات المجتمع المدني.
من جهته، قال الناشط محمد السبتاوي، إن "المبادرة تندرج في إطار لقاء شبابي ينبني على أساس الأفكار التي تجمع ولا تفرّق، وتهدف لبناء مسار ديمقراطي إيمانا منا بأنه ضروري لخلق الثورة".
ودعا السبتاوي "كل الشباب للالتحاق بهذه المبادرة لإثرائها بالأفكار وتعزيزها".
و"اللقاء الشبابي الوطني" هو ائتلاف مكون من شبان يمثلون أحزاب "التيار الديمقراطي" و"حركة النهضة" و"تحيا تونس" و"نداء تونس" و"أمل وعمل" و"اللقاء الوطني للإنقاذ"، و"جبهة الخلاص الوطني"، وحركة "جيل جديد" و"اللقاء من أجل تونس"، فضلاً عن طلبة مستقلين.
ومنذ 25 يوليو/ تموز 2021، تعاني تونس أزمة سياسية حادة حين بدأ الرئيس قيس سعيد فرض إجراءات استثنائية، منها إقالة الحكومة وتعيين أخرى، وحل البرلمان ومجلس القضاء، وإصدار تشريعات بمراسيم قضائية.
كما قرّر إجراء استفتاء شعبي على دستور جديد للبلاد في 25 يوليو الجاري وتقديم موعد الانتخابات البرلمانية إلى 17 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
وتعتبر قوى تونسية هذه الإجراءات "انقلاباً على الدستور"، بينما ترى فيها قوى أخرى "تصحيحاً لمسار ثورة 2011" التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي.