01 ديسمبر 2017•تحديث: 02 ديسمبر 2017
القاهرة/ فيولا فهمي/ الأناضول
قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الجمعة، إن استخدام القوة لاستعادة الأمن في شبه جزيرة سيناء (شمال شرق)، سيقتصر على منطقة تمثل 5% من مساحتها.
جاء ذلك خلال كلمته في جلسة حوارية بعنوان "رؤية من مصر" عقدت على هامش النسخة الثالثة لمنتدى "حوارات متوسطية"، الذي تستضيفه العاصمة الإيطالية روما منذ أمس الخميس، ويختتم غدا السبت، بحسب بيان للخارجية المصرية.
وكلف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمة متلفزة أمس الأول الأربعاء، الجيش والشرطة في بلاده بـ"استخدام كل القوة الغاشمة لاستعادة الأمن والاستقرار خلال 3 شهور في سيناء".
وجاء التكليف، بعد أيام من هجوم إرهابي استهدف مسجدا، بسيناء، ما أسفر عن مقتل 310 قتلى بينهم 27 طفلا وإصابة العشرات، في حادث هو الأشد دموية في تاريخ مصر الحديث، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى اليوم.
وأوضح شكري أن "منطقة العمليات المشار إليها باستخدام القوة تقع في شمال شرق سيناء، ولا تمثل سوى 5% من مساحة شبه جزيرة سيناء، وهي منطقة معزولة نوعا ما (في إشارة إلى أنها بعيدة عن المنطقة السكنية)".
وتبلغ مساحة شبه جزيرة سيناء، شمال شرقي مصر، 60 ألف كيلو متر مربع، حيث تمثل نسبة 6% من المساحة الإجمالية لمصر والبالغة مليون كيلو متر مربع.
وتشهد محافظة شمال سيناء، منذ أكثر من 4 سنوات، معارك ضارية بين قوات الأمن وجماعات متشددة، أدت إلى مقتل مئات من عناصر الجيش والشرطة، ويقول الجيش إنه قتل مئات من العناصر المسلحة المتشددة في حملات عسكرية برية وجوية هناك.