20 نوفمبر 2022•تحديث: 20 نوفمبر 2022
شرم الشيخ/الأناضول
اعتبر وزير الخارجية المصري سامح شكري، القرارات التي توصل إليها المشاركون في قمة المناخ في شرم الشيخ على مدار نحو أسبوعين بمثابة "إنجاز تاريخي" وانعكاسا لسياسة "الاستماع لكافة الآراء" في سبيل التوصل لتوافق بين الدول المشاركة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده شكري، صباح الأحد، للإعلان عن ختام قمة المناخ "كوب 27" وبدء عمليات التنسيق لتسليم رئاسة قمة العام المقبل "كوب 28" إلى الإمارات.
وقال: "استمعنا في قمة المناخ لكافة الآراء بشفافية وموضوعية للتوصل إلى توافق بين جميع الدول المشاركة، ونجحنا في تحقيق إنجاز تاريخي بإنشاء صندوق لتمويل الخسائر والأضرار الناجمة عن مشكلات التغير المناخي".
وشدد شكري على أن غالبية الدول المتضررة من التغير المناخي "نامية" وتحتاج إلى التمويل "لتتمكن من تأدية دورها في إطار المسؤولية المشتركة تجاه قضية المناخ".
وفي السياق، نوه الوزير المصري إلى أن ما تم التوصل إليه في قمة المناخ "كوب 27" يتفق مع كونها قمة نظمت لتكون "تنفيذية" للتعهدات التي اتخذت على مدار السنوات الماضية.
وأشار إلى أن إنشاء صندوق لتمويل الخسائر والأضرار الناجمة عن التغير المناخي "كان مطلبا مستمرا وملحا من الدول الأفريقية والنامية، وتم تجاهله لعدة سنوات".
واختتمت فجر الأحد، اجتماعات مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 27) بإنشاء صندوق لتعويض "الخسائر والأضرار" التي تتكبدها الدول النامية جراء التغير المناخي.
وأقر المشاركون أيضا إعلانا ختاميا يدعو إلى خفض "سريع" لانبعاثات غازات الدفيئة من دون تحديد أهداف جديدة مقارنة بقمة العام الماضي التي انعقدت في مدينة غلاسغو باسكتلندا.
وجاء ختام القمة بعد مفاوضات طويلة تجاوزت بكثير الموعد المحدد لها، حيث كان مقررا انتهاء القمة في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.