????? ????
12 أبريل 2016•تحديث: 13 أبريل 2016
القاهرة/محمود غريب/الأناضول
قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم الثلاثاء، إن بلاده "لم تغلق" ملف الطالب جوليو ريجيني وأن التعاون "سيظل قائمًا مع إيطاليا"، لافتًا إلى أن القاهرة ستوافي روما بكافة المعلومات المطلوبة في التحقيقات.
وأكد شكري، خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء مع نظيره البروندي، إن بلاده استجابت لكافة طلبات الجانب الإيطالي سوى طلب واحد "يتعارض مع الدستور المصري وتم رفضه لاعتبارات قانونية".
وكان النائب العام المساعد، مصطفى سليمان، كشف أن اجتماع روما بين المحققين المصريين والإيطاليين، الأسبوع الماضي، بشأن حادثة مقتل الباحث "جوليو ريجيني"، فشل بسبب رفض بلاده طلب الجانب الإيطالي، سجل مكالمات مواطنين مصريين.
وعبّر شكري عن رغبة القاهرة في توافر الشفافية في قضية الطالب الإيطالي، لافتًا إلى أن "الأمر سيأخذ وقتًا طويلاً".
ووصف وزير الخارجية المصري، خلال المؤتمر، التعاون مع إيطاليا في تلك القضية بـ"الاستثنائي".
ومطلع الأسبوع الجاري، أعلنت الخارجية الإيطالية استدعاء سفيرها في مصر، للتشاور معه بشأن قضية مقتل ريجيني، وهي الخطوة أزعجت السلطات المصرية، بحسب بيان لوزارة الخارجية.
وأعنت روما على لسان لويجي مانكوني، رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الإيطالي، فشل اجتماع المحققين والمسؤولين الأمنيين المصريين والإيطاليين، حول واقعة مصرع ريجيني، الذي عثر عليه قتيلاً بالعاصمة المصرية القاهرة، في فبراير/ شباط الماضي.
ووفق السفارة الإيطالية، فإن الشاب والباحث الإيطالي جوليو ريجيني، (28 عاماً)، كان موجوداً في القاهرة منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، في حي الدقي (الجيزة)، حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين، قبل أن يعثر عليه مقتولاً في 3 شباط/ فبراير الماضي.