12 سبتمبر 2017•تحديث: 12 سبتمبر 2017
القاهرة / محمد الريس / الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع نظيره الليبي محمد الطاهر سيالة، مستجدات الأوضاع قبل "اجتماع لندن" حول الأزمة الليبية.
جاء ذلك خلال لقائهما مساء اليوم الثلاثاء على هامش اجتماعات المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية في القاهرة، وفق بيان للخارجية المصرية.
ووفق البيان، فإن "الوزيرين استعرضا خلال اللقاء أبرز التطورات الأمنية والسياسية على الساحة الليبية، وسبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين".
كما بحثا استعدات ليبيا للاجتماع الوزاري الذي تستضيفه لندن 14 سبتمبر/أيلول الجاري حول الأزمة الليبية.
وأكد وزير الخارجية المصري استمرار القاهرة في بذل جهودها لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الليبية.
وثمّن وزير الخارجية الليبي مجهود الدبلوماسية المصرية على مختلف الأصعدة لمساعدة الليبيين على تحقيق التوافق الوطني.
وأعلنت مصر، اليوم الثلاثاء، أنها ستشارك في اجتماع وزاري سداسي الأطراف، بالعاصمة البريطانية لندن، لمتابعة تطورات الأزمة الليبية.
ووفق بيان للخارجية المصرية، فإن الاجتماع من المقرر أن ينعقد غدًا الأربعاء، بحضور وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والإمارات، ومصر، إضافة إلى مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة.
وحسب البيان ذاته، يهدف الاجتماع السداسي إلى بحث آخر مستجدات الوضع في ليبيا، والاطلاع على نتائج المشاورات التي قام بها المبعوث الأممي مع الأطراف الليبية المختلفة، واتصالاته الإقليمية والدولية.
وينعقد الاجتماع بمبادرة بريطانية، تستهدف توجيه دفعة لجهود تحقيق المصالحة الوطنية في ليبيا، والدفع نحو تنفيذ اتفاق الصخيرات والتأكيد على محورية دور الأمم المتحدة في الأزمة الليبية.
وتتصارع فعليًا على الحكم حاليًا حكومتان، إحداهما في العاصمة طرابلس (غرب)، وهي الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، المُعترف بها دوليًا، والأخرى في مدينة البيضاء (شرق)، وهي "الحكومة المؤقتة"، الموالية لقائد الجيش المنبثق عن برلمان طبرق، خليفة حفتر.