02 سبتمبر 2019•تحديث: 02 سبتمبر 2019
القاهرة / الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الإثنين، مع المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، سبل تفعيل المسار السياسي للأزمة الليبية.
ووفق بيان للخارجية المصرية، فإن شكري استقبل الممثل الخاص للأمم المتحدة؛ لبحث آخر مستجدات الوضع على الساحة الليبية، وسبل إنهاء الأزمة فيها.
وأوضحت أن اللقاء تضمن "التشاور حول سُبل تفعيل المسار السياسي لتسوية الأزمة، واستعادة الأمن والاستقرار في ليبيا".
وأطلع الممثل الأممي شكري على "آخر نتائج اتصالاته وجهوده لإنهاء الأزمة".
وتحدث شكري عن "أهمية التوصل لتسوية سياسية شاملة في ليبيا، بما يحافظ على وحدتها وسلامتها الإقليمية ضمن تصور شامل لتنفيذ الاستحقاقات السياسية".
وفي وقت سابق الإثنين، التقى المبعوث الأممي الذي وصل القاهرة في زيارة غير محددة المدة، الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.
وتناول اللقاء آخر المستجدات العسكرية والأمنية والسياسية على الساحة الليبية وسبل تعزيز الجهود لإيقاف القتال الدائر حول طرابلس، وفق بيان للجامعة العربية.
وأكد الجانبان على ضروة "العودة إلى المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة باعتبار أنه لا يوجد أي حل عسكري للأزمة الليبية".
ومنذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، معارك مسلحة، بعد أن شنت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات الوفاق.
وبعد ذلك التاريخ الذي كان يفصله أسبوع واحد على عقد ملتقى وطني ليبي برعاية الأمم المتحدة لحل الأزمة، أضحت الأمور أكثر تعقيدا في ظل فشل جميع المبادرات لحل الأزمة.
ومنذ 2011، يعاني البلد الغني بالنفط من صراع على الشرعية والسلطة، ينحصر حاليا بين حكومة الوفاق وحفتر.