شمال عقراوي
أربيل (العراق) - الأناضول
أعرب رئيس وزراء إقليم شمال العراق نجيرفان البرزاني، عن أمله بحل مشاكله مع بغداد عبر الحوار والطرق السلمية واللجوء إلى الدستور.
ونقل بيان صدر عن حكومة الإقليم عقب اجتماع عُقد بمدينة أربيل مساء الأربعاء، وحصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، عن رئيس الوزراء قوله، إن "التحركات العسكرية للجيش العراقي لن تعد مشكلة طالما كانت في حدود إعادة انتشار وتنظيم الجيش العراقي"، مستدركاً "ولكن وضع الشرطة وقوى الأمن الداخلي تحت إمرة قيادة عمليات دجلة والإضرار بأمن واستقرار المنطقة مرفوض وغير مقبول وعمل غير دستوري".
وأعرب البرزاني عن "أمله بحل كافة المشاكل بالطرق السلمية والحوار والتفاهم واللجوء إلى الدستور".
وأضاف أن "التحركات العسكرية لقيادة عمليات دجلة، وإن كانت تعد هجوماً على إقليم كردستان، فقد أدت إلى وحدة الصف والموقف للقوى والأحزاب".
وتشهد بعض المناطق شمال العاصمة العراقية بغداد توتراً لافتاً منذ الجمعة الماضية عقب اشتباكات أوقعت عشرة جرحى وقتيلا بين الجيش والشرطة العراقية وأكراد في بلدة طوزخورماتو 170 كلم شمال بغداد.
وقامت الحكومة العراقية إثرها بالدفع بعشرات الدبابات والمدرعات والآليات العسكرية إلى المنطقة، كما وصلت قوات من البيشمركة إلى المنطقة وهو ما ينذر باحتمال اندلاع القتال.
وأثار تشكيل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قيادة عمليات عسكرية جديدة باسم "دجلة" في يوليو/ تموز الماضي، لإحكام السيطرة على الملف الأمني في مناطق مختلطة سكانياً ومتنازع على إدارتها في شمال العراق، ردود فعل غاضبة لدى إقليم شمال العراق.
ودفعت ردود الفعل تلك بالمالكي الأربعاء الماضي إلى إصدار تحذير لقوات البيشمركة بشمال العراق من مغبة استفزاز القوات التابعة للحكومة المركزية.