Laith Al-jnaidi
20 أكتوبر 2024•تحديث: 20 أكتوبر 2024
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أدان الأردن، الأحد، قصف الجيش الإسرائيلي لمربع سكني بمنطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ما أسفر عن 87 قتيلا ومفقودا تحت الركام و40 جريحا.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، تلقت الأناضول نسخة منه، في ظل الإبادة والتطهير العرقي الإسرائيلي المستمر منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ضمن الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023.
وقال البيان: "ندين قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمربع سكني في بيت لاهيا، بالتزامن مع استمرار العدوان الاسرائيلي على غزة، واستهداف المدنيين ومراكز الإيواء والمستشفيات".
وشدد على "رفض المملكة المطلق لاستمرار إسرائيل في انتهاك قواعد القانون الدولي والإنساني، وجميع القيم والمبادئ الإنسانية، في ظل عجز دولي عن وقف العدوان والمعاناة الإنسانية التي يتسبب بها".
وأكدت على "ضرورة ضمان حماية المدنيين والمرافق الإنسانية".
وطالبت بإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في أوقات الحرب لعام 1949.
وجددت الخارجية الأردنية دعوتها للمجتمع الدولي، و مجلس الأمن إلى"اتخاذ خطوات صارمة لوقف جرائم الحرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، الذي يشهد كارثة إنسانية غير مسبوقة، ومحاسبة مرتكبيها لضمان عدم إفلاتهم من العقاب".
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة في شمالي القطاع، قبل أن يعلن في اليوم التالي عن بدء اجتياح لهذه المناطق؛ بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة"، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة، خلّفت أكثر من 142 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.