Mohamed Majed
27 أكتوبر 2024•تحديث: 27 أكتوبر 2024
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
محمود بصل المتحدث باسم الجهاز للأناضول:ـ إسرائيل هجّرت نصف سكان محافظة شمال غزة-أكثر من 100 ألف فلسطيني في مناطق جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا يعانون من حصار وقصف إسرائيلي-الجيش الإسرائيلي يقتل كل من يحاول تقديم الخدمة للفلسطينيين المحاصرين في شمال القطاعأعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 1000 فلسطيني في محافظة شمال غزة، وهجّر نصف السكان قسرا وأبقى النصف الآخر محاصرا دون ماء وطعام، في ظل الإبادة والتطهير العرقي المستمر منذ نحو 3 أسابيع.
وقال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني، في مقطع مصور نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الجيش الإسرائيلي قتل خلال عملياتها العسكرية المستمرة منذ نحو 3 أسابيع في شمال غزة أكثر من 1000 فلسطيني.
وفي السياق، أضاف بصل، للأناضول: "أكثر من 100 ألف فلسطيني في مناطق جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا يعانون من حصار وقصف إسرائيلي، فيما النصف الآخر من السكان، الذين كان عددهم 200 ألف، هجروا قسراً نحو مدينة غزة، المحافظة الأقرب إلى الشمال".
وأضاف: "الجيش الإسرائيلي يقتل كل من يحاول تقديم الخدمة للفلسطينيين المحاصرين في شمال القطاع ويعانون من شح في الماء والدواء الطعام".
وتابع: "الاحتلال الإسرائيلي يمارس سياسة الاستئصال العرقي شمال القطاع، وسط صمت دولي".
وطالب بصل، المنظمات الدولية والإنسانية "بضرورة العمل بشكل فوري وعاجل لإنقاذ الفلسطينيين المتواجدين في شمال القطاع".
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمالي القطاع، قبل أن يجتاحها في اليوم التالي بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة"، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة خلفت أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.