Nour Mahd Ali Abuaisha
26 أكتوبر 2024•تحديث: 26 أكتوبر 2024
غزة/ الأناضول
قتل عدد من الفلسطينيين وجرح آخرون، مساء السبت، في قصف إسرائيلي استهدف مربعا سكنيا في بلدة بيت لاهيا في محافظة شمال قطاع غزة، التي يتعرض لإبادة وتطهير عرقي لليوم 22 على التوالي.
وأفادت قناة "الأقصى" المحلية، بأن الجيش الإسرائيلي ارتكب مجزرة جديدة في بلدة بيت لاهيا، أسفرت عن "مقتل عشرات الشهداء والجرحى"، دون تحديد عددهم.
وأوضحت أن الجيش قصف "5 منازل قرب الدوار الغربي في بيت لاهيا".
وأشارت القناة، إلى أن "المدنيين الفلسطينيين يوجهون دعوات لبعضهم البعض لمحاولة الوصول للمكان والمساعدة في انتشال الجرحى والبحث تحت الأنقاض"، في ظل توقف عمل طواقم الدفاع المدني هناك.
ولفتت إلى وجود عدد كبير من المفقودين في المربع السكني الذي كان يؤوي عددا كبيرا من النازحين، بسبب اشتداد العدوان على الشمال.
ويتواصل التوغل والقصف الإسرائيلي لمختلف مناطق محافظة شمال غزة بالتزامن مع استمرار مساعي الجيش لإفراغ المنطقة من ساكنيها عبر الإخلاء والتهجير القسري.
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمالي القطاع، قبل أن يجتاحها في اليوم التالي بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة"، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة خلفت أكثر من 143 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.