09 يناير 2021•تحديث: 09 يناير 2021
طرابلس / نعيم برجاوي / الأناضول
لليوم الثاني على التوالي، خرق متظاهرون في مدينة طرابلس شمالي لبنان، السبت، حظر التجوال المسائي المفروض، بمسيرة احتجاجية على تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية.
والخميس، دخل لبنان في إغلاق تام بقرار حكومي لمدة 3 أسابيع بسبب ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا، ويتخلل الإغلاق حظر تجوال من الساعة السادسة مساء (16.00 تغ) حتى الخامسة صباحاً (03:00 تغ).
وأفاد مراسل الأناضول بأن عشرات الأشخاص خرجوا بمسيرة احتجاجية في المدينة التي تشهد احتجاجات شبه يومية منذ أكثر من أسبوع يتخللها أحياناً قطع طريق رئيسي تنديداً بالأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية.
وزادت جائحة كورونا من معاناة البلاد التي تمر بأسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 ـ 1990)، وهو ما تسبب في تراجع غير مسبوق في قيمة الليرة اللبنانية مقابل الدولار، وانهيار القدرة الشرائية لمعظم المواطنين.
وأفاد مراسل الأناضول بأن المحتجين طالبوا أيضا بالإسراع في إنشاء المستشفى الميداني في طرابلس الذي قدمته دولة قطر، ضمن 4 مستشفيات ميدانية قدمتها كهبة إلى لبنان عقب انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب الماضي.
واستغرب المتظاهرون المماطلة في إنشاء وتشغيل المستشفى الذي بات حاجة ملحة في ظل ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا وعدم قدرة المستشفيات في المدينة على استقبال الحالات الطارئة.
والسبت، قال نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون في تصريح للأناضول إن جميع أسرة المستشفيات الخاصة امتلأت ولم تعد قادرة على استيعاب المزيد من المصابين بكورونا.
ولاحقاً، ذكرت الوكالة الرسمية اللبنانية أن المتظاهرين انعطفوا خلال مسيرتهم باتجاه مكان سكن وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال طلال حواط (...) وسط تدابير من القوى الأمنية وعناصر الجيش التي واكبت المسيرة.