23 يونيو 2020•تحديث: 23 يونيو 2020
أنقرة/الأناضول
رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب: انتقادات ماكرون المتكررة ضد تركيا عبارة عن مزاعم غير منطقية ناجمة عن عدم ادراكه للتوازنات العالمية الجديدة وحنينه إلى الاستعمار.
- محاولة ماكرون لتغيير الأجندة عبر معارضته لتركيا ما هي إلا مؤشر للعجز السياسي.
- على ماكرون القراءة الصحيحة لمكانة تركيا والتصرف وفقًا لذلك.
قال رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، إن كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مهتما بالسلام في ليبيا، عليه التخلي عن جر البلاد إلى الفوضى عبر دعمه الجنرال الانقلابي، خليفة حفتر.
وانتقد شنطوب، عبر سلسة تغريدات نشرها في تويتر، تصريحات ماكرون التي تستهدف تركيا بخصوص ليبيا والمتوسط.
وأضاف: "إن كان ماكرون مهتما بالسلام في ليبيا كما يدعي، عليه التخلي عن جر البلاد إلى الفوضى عبر دعمه لحفتر، وأن يرى أن هذا الدعم لن يثمر بنتيجة".
وأضاف أن انتقادات ماكرون المتكررة ضد تركيا بشكل دوري عبارة عن مزاعم غير منطقية ناجمة عن عدم إدراكه للتوازنات العالمية الجديدة وحنينه إلى الاستعمار.
ولفت إلى مزاعم ماكروت يضر بالعلاقات التاريخية المتجذرة بين البلدين.
وتابع: "مبادرة تركيا في ليبيا تستند إلى القانون الدولي وغرض السلام الإقليمي".
واستطرد بالقول: "محاولة ماكرون الذي يعتبره مواطنو بلاده فاشلا في العديد من المجالات على رأسها مكافحة كورونا، تغيير الأجندة عبر معارضته لتركيا ما هي إلا مؤشر للعجز السياسي".
واختتم بالقول: "على ماكرون القراءة الصحيحة لمكانة تركيا والتصرف وفقًا لذلك".
والثلاثاء، قالت وزارة الخارجية التركية، إن وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعمنا للحكومة الشرعية في ليبيا بـ"اللعبة الخطيرة"، لا يمكن تفسيره سوى بأنه "خسوف للعقل".