الصواريخ انطلقت من قطاع غزة بينما كان الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافا في القطاع ولم يصدر بيان رسمي من الجيش الإسرائيلي حول الحادث عدا حديثه عن إطلاق صفارات الإنذار، لكن صحفا إسرائيليا نشرت صورا للدمار الذي أصاب المنزل
21 أغسطس 2020•تحديث: 21 أغسطس 2020
Palestinian Territory
غزة/ الأناضول-
قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن صاروخا أطلق من قطاع غزة، فجر الجمعة، أصاب منزلا في مدينة سيدروت، المحاذية للقطاع.
ولم يصدر بيان رسمي من الجيش الإسرائيلي حول إطلاق الصاروخ من القطاع، عدا بيان مقتضب نشره على حسابه في تويتر، تحدث فيه عن إطلاق صفارات الإنذار في المناطق المحيطة بالقطاع.
لكن صحفا إسرائيلية، ونشطاء على تويتر، نشروا صورا للدمار الذي أصاب المنزل.
ونقل الصحفي الإسرائيلي يوني بن مناحيم، في حسابه على تويتر عن مالك المنزل، ويدعى شلومو مالكا، قوله "لم نسمع صوت الإنذار، وفجأة حدث انفجار كبير، نهضنا من الفراش وركضنا إلى الملجأ، ثم خرجت ورأيت الدمار، لقد تدمر المطبخ بأكمله، وكان الطعام".
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن عددا من الصواريخ انطلقت من قطاع غزة، بينما كان الجيش الإسرائيلي، يشن غارات على مواقع فيه.
وكان الجيش الإسرائيلي، قد قال، إنه قصف أهدافاً في قطاع غزة، مرتين على التوالي، مساء الخميس، وفجر الجمعة، الأولى ردا على إطلاق البالونات الحارقة، والثانية ردا على إطلاق قذائف سقطت داخل أراضي القطاع.
وأضاف الجيش إنه استهدف (فجر الجمعة) مجمعا عسكريا تابعا لحركة حماس، يحتوي على "موقع لإنتاج وسائل قتالية صاروخية"، ردا على إطلاق ثلاثة صواريخ من غزة باتجاه إسرائيل (مساء الخميس)، لكنها سقطت داخل أراضي القطاع.
وفي ذات السياق، أفاد مراسل وكالة الأناضول، أن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت، فجر الجمعة، بأكثر من صاروخ موقعاً لحركة حماس في منطقة تُعرف محليا باسم "التُّوام" شمال قطاع غزة.
كما قصفت مقاتلات إسرائيلية، مساء الخميس، موقعا يتبع لحركة "حماس" جنوبي قطاع غزة.
ولم يُبلغ عن وقوع إصابات جراء القصف الإسرائيلي.
كما لم يصدر تعقيب فوري من حركة حماس، على الهجمات الإسرائيلية.
وتسود قطاع غزة حالة من التوتر الأمني والميداني، منذ أكثر من أسبوع، في ظل استمرار إطلاق البالونات الحارقة من القطاع، ورد الجيش الإسرائيلي بقصف أهداف داخله.
وتقول حركة حماس، إن مطلقي البالونات الحارقة التي تتسبب في إشعال حرائق في المناطق الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، يسعون لإجبار إسرائيل على الالتزام بتفاهمات وقف إطلاق النار التي تتضمن تخفيف الحصار عن غزة.