ناقش المرشح السابق في الانتخابات الرئاسية في مصر حمدين صباحي، والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، إمكانية تشكيل "حركة" وطنية لتوحيد الصفوف لاستكمال أهداف ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك.
جاء ذلك خلال لقاء مغلق عقده صباحي والبرادعي، مساء اليوم في أحد فنادق القاهرة، حضره أيضا الإعلاميان إبراهيم عيسى وجمال فهمي.
وقال بيان للحملة الانتخابية للمرشح السابق، وصل لوكالة الأنباء "الأناضول" نسخة منه، إن اللقاء بحث "التنسيق بين القوى السياسية والوطنية الثورية والمدنية حول تأسيس تيار شعبي واسع ينظم الصفوف، ويوحد الجهود لبناء حركة تستكمل الثورة، وتحقق أهدافها في العيش، والحرية، والعدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، والاستقلال الوطني".
وأضاف البيان أن اللقاء تناول تبادل وجهات النظر حول أهم القضايا السياسية والوطنية المطروحة على الساحة خاصة فيما يتعلق بقانون العزل السياسي، الذي تصدر فيه المحكمة الدستورية قرارها الخميس المقبل، بالإضافة إلى المشكلات الحالية التى تواجه تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور، التي انسحب عدد من الأحزاب منها بداعي استحواذ الإسلاميين على أغلبيتها، على حد قولهم.
وأقرّ البرلمان المصري الشهر قبل الماضي قانون العزل السياسي الذي يمنع رموز النظام السابق من الترشح في الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وعلى رأسهم شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك والذي يدخل منافسًا لمرشح الإخوان المسلمين في جولة الإعادة. وكان شفيق قد قدم طعنًا على استبعاده من السباق وقبلته اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية والتي لا يجوز الطعن على قراراتها.
ويعقد البرلمان المصري بغرفتيه (مجلسي الشعب والشورى) لقاءً مشتركًا صباح غد بدعوة من المجلس العسكري الحاكم لانتخاب الجمعية التأسيسية المنوط بها صياغة الدستور الجديد.