Mohamed Majed
26 نوفمبر 2025•تحديث: 26 نوفمبر 2025
غزة / محمد ماجد / الأناضول
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، تسلمها جثامين 15 فلسطينيا أفرجت عنها إسرائيل، ليرتفع بذلك الإجمالي إلى 345 جثمانا منذ 14 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقالت الوزارة في بيان: "استلمنا 15 جثمانا لشهداء فلسطينيين تم الإفراج عنهم اليوم عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ليرتفع إجمالي الجثامين المستلمة إلى 345".
وأوضحت أنه "تم التعرف حتى الآن على 99 جثمانا فقط من أصل 345 جثمانا وصلت دون أسماء".
وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان، أنها "سهلت نقل جثامين فلسطينيين إلى السلطات في غزة بصفتها وسيطا محايدا، وذلك بناء على طلب الأطراف وبموافقتها"، مؤكدة أن "عدد الجثامين الذين تم استلامهم اليوم بلغ 15"، وفق ما أبلغتها به السلطات الصحية المحلية.

وأعلنت الوزارة في بيانات سابقة أن الجثامين التي تتسلمها من إسرائيل تحمل آثار تنكيل، تشمل الضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب الأعين، وتغير ملامح الوجه، دون أسماء.
تأتي الخطوة ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، ويتضمن تبادل الأسرى والجثامين بين إسرائيل وحركة "حماس" بوساطة مصرية قطرية تركية وبإشراف أمريكي.
وتتعرف العائلات على جثامين أبنائها التي وصلت من إسرائيل دون أسماء، من خلال ما تبقى من علامات مميزة في أجسادهم أو من الملابس التي كانوا يرتدونها قبل فقدانهم، وسط غياب أجهزة الفحص بسبب الحصار الإسرائيلي وتدمير المختبرات في غزة.
وبشأن الجثامين المستلمة حديثا، لم توضح وزارة الصحة ما إذا كانت تحمل أسماء أو تظهر عليها علامات تعذيب.
وقبل سريان وقف إطلاق النار، كانت إسرائيل تحتجز 735 جثمانا فلسطينيا فيما يُعرف بـ"مقابر الأرقام"، وفق "الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين" (غير حكومية).
وفضلا عن الجثامين الـ735، أشارت الحملة إلى تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، في 16 يوليو/ تموز الماضي، يفيد بأن الجيش الإسرائيلي يحتجز في معسكر سدي تيمان سيئ الصيت نحو 1500 جثمان لفلسطينيين من غزة.