Yosra Ouanes
17 مايو 2017•تحديث: 18 مايو 2017
تونس / كريم البوعلي / الأناضول
نفذ عشرات الصحفيين، اليوم الأربعاء، بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، بالعاصمة تونس، وقفة مساندة ودعم للمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية منذ 31 يوم، وبينهم 26 صحفي معتقل.
ورفع المحتجون خلال الوقفة صورا لبعض المعتقلين، ولافتات تطالب بالحرية لهم، من قبيل "من الجوع نصنع الصمود"، و"إضرابكم سينتصر"، و"ماء وملح"، و"الحرية للأسرى الفلسطينيين".
وسبق أن دعا للوقفة كل من نقابة الصحفيين و"جمعية إعلاميون من أجل فلسطين" (مستقّلة)، لـ"إبراز دعم كافة أطياف الشعب التونسي للأسرى في سجون الاحتلال، ولتحميل رسالة مساندة من الصحفيين التونسيين لنضالات الشعب الفلسطيني" بحسب المنظمين.
وفي تصريح للأناضول، على هامش الوقفة، قال ناجي البغوري، نقيب الصحفيين، إنّ "الانتهاكات التّي يتعرّض لها الأسرى الفلسطينيون، بلغت أوجها داخل السجون، وعلى كل القوى المؤمنة بقيم حقوق الإنسان مساندة معركة الأمعاء الخاوية
(في إشارة إلى الإضراب عن الطعام)".
وتابع البغوري "لدينا 26 صحفي أسير مشاركون في إضراب الجوع (..) ونحن نساندهم لأن معركة الحرية سواء كانت حرية الصحافة أو غيرها لا تتجزأ عن معركة حقوق الإنسان وعلينا حشد كل القوى لمساندتها".
منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، يخوض أكثر من 1500 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية إضرابا مفتوحا عن الطعام، للمطالبة بوقف إسرائيل احتجاز نحو 500 فلسطيني بدون محاكمة، وإنهاء الحبس الانفرادي،
وتحسين الرعاية الطبية، إضافة إلى إطلاق سراح المعاقين والذين يعانون أمراضا مزمنة.
من جهتها قالت عضو جمعية "إعلاميون من أجل فلسطين" الصحفية رحاب الحمروني، للأناضول "نهدف من خلال هذه الوقفة أن نبث رسالة للأسرى مفادها أن الإعلاميين التونسيين يساندونهم في إضراب الكرامة".
كما أضافت أن الوقفة تهدف إلى "كشف الانتهاكات المهينة التي يمارسها الاحتلال (الإسرائيلي) ضد الأسرى، للرأي العام العربي والدولي، ودعم نضالات كل أطياف الشعب الفلسطيني من أجل التحرر".
ويقود إضراب المعتقلين الفلسطينيين عن الطّعام مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ عام 2002، والمحكوم عليه بالسجن مدى الحياة 5 مرات، لإدانته بقتل إسرائيليين في انتفاضة 2000.
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 6500 فلسطيني، بينهم 51 امرأة، وفق إحصائيات فلسطينية رسمية.
ويتهم معتقلون ومسؤولون فلسطينيون ومنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية، إسرائيل بانتهاك حقوق الأسرى، لا سيما على مستوى الخدمات الصحية.