Said Amori
15 مايو 2026•تحديث: 15 مايو 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
دوت صفارات الإنذار، مساء الخميس، في عدد من المستوطنات شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان، وفق إعلام عبري.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن صفارات الإنذار سُمعت في مستوطنات كريات شمونة ومسغاف عام والمطلة وكفار جلعادي وبيت هليل قرب الحدود مع لبنان.
وتحدثت القناة عن اعتراض الدفاعات الإسرائيلية "3 صواريخ، فيما سقطت 3 أخرى في مناطق مفتوحة دون الإبلاغ فورا عن إصابات أو أضرار"، بحسب ادعائها.
وتفرض تل أبيب رقابة مشددة على خسائرها البشرية والمادية جراء اعتراض أو سقوط الصواريخ والمسيرات التي يطلقها "حزب الله" من لبنان.
والخميس، أعلن "حزب الله"، تنفيذ 13 عملية عسكرية ضد أهداف إسرائيلية جنوبي لبنان، شملت موقعا عسكريا و3 دبابات وتجمعات لجنود وآليات أخرى.
جاء ذلك في بيانات متفرقة للحزب أكد خلالها أن عملياته جاءت "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على قرى الجنوب اللبناني".
وفي وقت سابق الخميس، أنذر الجيش بإخلاء 8 بلدات في شرقي وجنوبي لبنان تمهيدا لقصفها، قبل أن يعلن لاحقا عن بدء سلسلة هجمات ضد ما يدعي أنها "بنى تحتية تابعة لحزب الله" في عدة مناطق بالبلد العربي.
ويتصاعد العدوان الإسرائيلي، بالتزامن مع جولة محادثات ثالثة بين تل أبيب وبيروت في العاصمة الأمريكية واشنطن، عقب جولتي مباحثات في 14 و23 أبريل/ نيسان الماضي، في محاولة للاتفاق على ترتيبات للأمن والتهدئة بين بلدين في حالة حرب رسميا منذ عام 1948.
والأربعاء، قتل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 30 شخصا وأصاب آخرين؛ جراء 79 هجوما على لبنان، في خروقات جديدة للهدنة الهشة المعلنة منذ 17 أبريل الماضي ومقررة حتى 17 مايو/ أيار الجاري.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 2896 قتيلا و8 آلاف و824 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، إذ ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافات داخل الحدود الجنوبية للبنان.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.