29 يناير 2020•تحديث: 29 يناير 2020
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، "صفقة القرن" المزعومة، "مؤامرة أمريكية مشبوهة هدفها تصفية القضية الفلسطينية وفق رؤية صهيونية يمينية متطرفة".
وقالت الجماعة في بيان، الأربعاء، إن "خطاب الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب، جاء استعراضياً، وشكلاً من أشكال الدعاية الانتخابية الممجوجة، وإرضاء للكيان الصهيوني بشكل متهافت".
ورأت أن ترامب يسعى من خلال إرضاء إسرائيل لـ"نيل أصوات اللوبي الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه التاريخية الثابته ومعاناته المستمرة منذ ما يزيد على سبعة عقود".
وعبرت الجماعة عن رفضها القاطع للصفقة، محذرةً من خطورتها وآثارها الكارثية على الأمتين العربية الإسلامية.
كما أعربت عن "أسفها وإدانتها لإعلان هذا المخطط بترتيب وتعاون من بعض الأطراف العربية، في محاولة لبيع القضية الفلسطينية".
ودعت جماعة الإخوان الحكومة الأردنية إلى مواجهة الصفقة الأمريكية المزعومة "لأن الخطر الذي تحمله يهدد المملكة كما يهدد فلسطين".
وقالت، إن "رفض الأردن للصفقة يكون من خلال خطوات عملية جادة تتمثل بوقف اتفاقية الغاز مع العدو الصهيوني، وإيقاف العمل باتفاقية وادي عربة المشؤومة (اتفاقية السلام بين الأردن وإسرائيل 1994)، وطرد السفير الصهيوني خارج الأراضي الأردنية".
وطالبت الجماعة، السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وبانتفاض الفلسطينيين والعرب والمسلمين في وجه "المشروع الأمريكي الاحتلالي".
وأعلن ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن مساء الثلاثاء، الخطوط العريضة للصفقة المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، فيما رفضتها السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة.
وتتضمن الخطة المكونة من 80 صفحة، إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة "أرخبيل" تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.
وجاءت تركيا في صدارة الدول التي بادرت بإعلان رفضها للصفقة المزعومة، فيما اعتبرتها إيران "بمثابة كابوس على المنطقة والعالم أجمع".