27 أبريل 2020•تحديث: 28 أبريل 2020
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
أقدم فلسطينيون، الإثنين، على التوسع في أداء صلاة التراويح في ساحات وشوارع بمدينة القدس المحتلة، مع اتخاذ التدابير الاحترازية خشية فيروس كورونا.
وتأتي هذه الخطوة لليوم الثاني على التوالي، حسب رصد مراسل الأناضول، في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى وباقي المساجد في المدينة، تحسبًا لتفشي الفيروس.
وأفاد شهود عيان للأناضول، بأنّ عددًا من المصلين أقاموا صلاة التراويح، أمام باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى، متخذين إجراءات وقائية ضد انتشار الفيروس.
كما أدى عشرات الشبان صلاة التراويح في بلدتي سلوان (وسط القدس) والعيسوية (شمال القدس)، في ساحات المساجد وملاعب كرة قدم، بحسب شهود عيان.
وقال مركز معلومات وادي حلوة (غير حكومي)، إن الشرطة الإسرائيلية تواجدت بكثافة في محيط ملعب بلدة العيسوية وحاولت عرقلة صلاة التراويح فيه.
ومنذ الأحد، بدأ عدد من الفلسطينيين في ثالث أيام شهر رمضان، إقامة صلاة التروايح قرب أبواب المسجد الأقصى وساحات بالمدينة.
والشهر الماضي، علقت دائرة الأوقاف الإسلامية، بالقدس، استقبال المصلين بالمسجد الأقصى كإجرائي وقائي لمنع انتشار الفيروس، مع استمراره خلال شهر رمضان.
ولا توجد إحصائيات رسمية بشأن إصابات الفيروس في القدس الشرقية.