25 يناير 2020•تحديث: 25 يناير 2020
طرابلس / الأناضول
أعلنت قوات حكومة "الوفاق الوطني" الليبية المعترف بها دوليا أنها ردت، السبت، على مصادر إطلاق نار لميليشيات الجنرال خليفة حفتر جنوبي العاصمة طرابلس، وتمكنت من تدمير عدد من الآليات العسكرية التابعة للأخير.
وقال بيان صادر عن المتحدث باسم قوات الوفاق، محمد قنونو: "قواتنا البطلة استهدفت مصادر نيران ميليشيات مجرم الحرب المتمرد حفتر اليوم بعد ان حاولت تكرار خرق وقف اطلاق النار في (منطقة) مثلث القيو".
وأضاف البيان: "قواتنا دمّرت عددا من الآليات المسلحة التابعة لمجرم الحرب المتمرد حفتر بعد أن استهدفت وبدقة تمركزا يضم تجمعا للمجرمين المسنودين بالمرتزقة".
وأكد أن قواتهم "تلتزم بأوامر قيادة العملية وتُحافظ على مواقعها والأصابع على الزناد، و ستردّ الصاع بعشرة كلما استشعرت من العدو غدرا".
واستطرد مشددا: "نُعيد ونُكرّر بأنّ رجالنا البواسل، وإن قبلوا بوقف إطلاق النار، فانهم لم ولن ولا يثقوا أبدا في من امتهن الغدر ونقض العهود".
واختتم قائلا: "نُؤكّد مجددا أننا لم نبدأ هذه الحرب، لكننا نحن من سيحدد زمان ومكان نهايتها".
ووافقت مليشيات حفتر وقوات الوفاق، على المبادرة التركية الروسية لوقف إطلاق النار، ابتداء من 12 يناير/كانون الجاري. فيما دعا مؤتمر برلين، الذي انعقد بالعاصمة الألمانية، الأحد، طرفي الحرب في ليبيا إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.
لكن قوات حفتر تواصل خرقها المتكرر للاتفاق؛ حيث تشن هجمات يومية على طرابلس، استكمالًا لعملية عسكرية تشنها منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة.