09 مايو 2020•تحديث: 10 مايو 2020
وليد عبد الله / الاناضول
أفاد مصدر حكومي ليبي، السبت، أن عائلات أوروبية كانت على متن طائرة أُصيبت بقصف شنته مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر على مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس.
ونقلت قناة "ليبيا الأحرار" المحلية عن المصدر (لم تسمه)، أن طائرة الخطوط الليبية (حكومية)، التي أصيبت نتيجة قصف مليشيا حفتر لمطار معيتيقة، كانت تستعد للإقلاع نحو إسبانيا.
وذكر المصدر أن الطائرة كان على متنها عائلات من دول أوروبية مختلفة، منها هولندا وألمانيا وإسبانيا كانت عالقة في ليبيا.
وأشار إلى أن القصف أصاب ركاب الطائرة بالهلع؛ ما أدى إلى حالات إغماء لدى بعضهم، بينهم طفل في العاشرة من عمره.
وفي وقت سابق السبت، استهدفت مليشيا حفتر مطار معيتيقة ومحيطه بأكثر من 80 صاروخا، حسب ما أعلنت القوات الحكومية في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب".
وأوضح البيان، أن قصف المطار تسبب في اشتعال النيران بحظيرة خزانات وقود الطيران، وخروج طائرتين من طراز إيرباص "320" و"330" عن العمل بعد تضررهما بشظايا الصواريخ.
وتأتي هذه الهجمات عقب ساعات من إعلان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن الهجمات العشوائية التي تشنها مليشيا حفتر على المناطق المأهولة في طرابلس قد ترقى إلى جرائم حرب.
ويواصل حفتر منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، تكبد خلاله خسائر فادحة.