02 ديسمبر 2017•تحديث: 02 ديسمبر 2017
رام الله / أيسر العيس/ الأناضول
أطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء السبت، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد، والرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمصري عبد الفتاح السيسي، على التطورات المتعلقة بمدينة القدس، والمخاطر المحدقة بها.
جاء ذلك في اتصالات هاتفية أجراها عباس بالشيخ تميم وماكرون والسيسي، كل على حدة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن عباس وضع الأمير تميم والسيسي وماكرون "في صورة التطورات المتعلقة بمدينة القدس، والمخاطر التي تحدق بها، وما هو مطلوب من أجل حمايتها وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية".
وأضافت أن عباس تحدث أيضا مع ماكرون عن "المسؤولية الدولية في عدم تغيير الوضع القائم فيها، وفق الاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي، الذي ينص على أن القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية".
وأكد عباس لماكرون، وفق الوكالة، ضرورة "عدم اتخاذ أية مواقف تجحف بنتائج مفاوضات الحل النهائي سلفا (المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية متوفقه منذ أبريل 2014)، وضرورة التحرك على كل المستويات من أجل ضمان ذلك".
وأمس الجمعة، قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعتزم الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، في خطاب يلقيه الأربعاء المقبل، حسب وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.
ووعد ترامب، خلال حملته الانتخابية نهاية 2016، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر "مرتبط فقط بالتوقيت".
ومطلع يونيو/حزيران الماضي وقع ترامب، الذي تولى السلطة في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، مذكرة بتأجيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لمدة 6 أشهر.
وتمتلك إدارة ترامب حتى 4 ديسمبر/كانون أول الجاري حق التوقيع على مذكرة لتمديد تأجيل نقل السفارة لمدة 6 أشهر، وهو إجراء دأب عليه الرؤساء الأمريكيون منذ إقرار الكونغرس، عام 1995، قانوناً بنقل السفارة إلى القدس.
واحتلت إسرائيل مدينة القدس الشرقية الفلسطينية، في 1967، وأعلنت لاحقًا ضمها إلى القدس الغربية، معتبرة إياها "عاصمة موحدة وأبدية" لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.
ويتمسك الفلسطينيون بمدينة القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة.