???? ??????
08 مايو 2016•تحديث: 09 مايو 2016
القاهرة/ ربيع السكري/ الأناضول
أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم الأحد، لقاءين منفصلين بالأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال زيارته للقاهرة، استعرض خلالهما جهود حشد الدعم للمبادرة الفرنسية لحل القضية الفلسطينية.
وقالت السفارة الفلسطينية بالقاهرة، في بيانين منفصلين، إن عباس استقبل في مقر إقامته بقصر الضيافة بالقاهرة، الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، والوفد المرافق، ووزير الخارجية المصري، سامح شكري.
وأطلع عباس، العربي وشكري على الجهود التي تقوم بها القيادة الفلسطينية لحشد الدعم للمبادرة الفرنسية لحل القضية الفلسطينية، والمساعي من أجل تحديد الوقت لطرح مشروع قرار في مجلس الأمن حول الاستيطان الذي يشكل العقبة الكبرى أمام تحقيق السلام، إضافة إلى آخر مستجدات الأوضاع السياسية.
كما وضع عباس، الأمين العام للجامعة العربية، ووزير الخارجية، في صورة التصعيد والإجراءات العنصرية التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية، بحسب البيانين.
وحضر اللقاء من الجانب الفلسطيني أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي، ومن الجانب المصري نائب الأمين العام السفير أحمد بن حلي، والأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية سعيد أبو علي، ورئيس مكتب الأمين العام المستشار علي عرفان، والمستشار طلال الأمين.
ومن المنتظر أن يلتقي عباس الذي وصل اليوم، القاهرة، في زيارة تستمر 3 أيام، غدًا، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، لبحث مستجدات القضية الفلسطينية.
ومن المقرر أن يبحث السيسي مع "أبو مازن"، مسار مفاوضات عملية السلام، وما تتعرض له القدس المحتلة في الوقت الراهن، وقد يتم التطرق لملف المصالحة بين "فتح" و "حماس" بعد المفاوضات الأخيرة التي أجريت في العاصمة القطرية الدوحة، خلال شهري شباط/فبراير، ومارس/آذار الماضيين.
تجدر الإشارة أن وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، أعلن في 21 إبريل/ نيسان الماضي أن العاصمة باريس، ستستضيف مؤتمرًا دوليًا لبحث عملية السلام بين فلسطين و"إسرائيل"، من المقرر انعقاده يوم 30 مايو/ أيار الجاري.
وفي وقت سابق، رحب الرئيس الفلسطيني، بـ"المبادرة الفرنسية الداعية لعقد المؤتمر الدولي للسلام، وتشكيل مجموعة دعم دولية، وخلق آليه فعالة ومتعددة، للعمل على تنفيذ حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية ".
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية -الإسرائيلية، التي كانت ترعاها الإدارة الأمريكية في إبريل/نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدماء في سجونها، وما زالت اللقاءات الرسمية لبحث استئناف المفاوضات متوقفة.
وزار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مصر 9 مرات تقريباً، منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم في مصر، في يونيو/ حزيران 2014.