عبد المهدي: العراق حريص على استمرار علاقاته مع المجتمع الدولي
على خلفية تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض عقوبات على العراق عقب تصويت البرلمان على قرار يدعو فيه الحكومة العراقية إلى إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد
06 يناير 2020•تحديث: 07 يناير 2020
Iraq
بغداد / عامر الحساني / الأناضول
قال رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي، الإثنين، إن العراق حريص على استمرار علاقاته مع المجتمع الدولي على أساس المصالح المشتركة وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
حديث عبد المهدي جاء خلال استقباله في مكتبه بالعاصمة بغداد، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، وفق بيان صادر عن الحكومة العراقية، اطلعت عليه الأناضول.
وذكر البيان، أن "بلاسخارت أعربت عن تعازيها وتعازي الأمين العام للأمم المتحدة للعراق، ودعمه لأمنه واستقراره".
بدوره، أشار عبد المهدي إلى موقف الحكومة العراقية بعد التطورات الأمنية الأخيرة وقرار برلمان البلاد بانسحاب القوات الأجنبية من العراق.
وشدد على حرص العراق على استمرار علاقاته مع المجتمع الدولي وأن تكون مبنية على أساس تبادل المصالح المشتركة واحترام سيادته وعدم التدخل بشؤونه الداخلية.
وفي وقت سابق الإثنين، أكد عبد المهدي، لدى استقباله سفير الصين لدى بغداد تشانغ تاو، على رفض العراق أن يصبح ساحة لـ"تصفية الحسابات" بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
كما صوت البرلمان العراقي، الأحد، على قرار يدعو فيه الحكومة العراقية إلى إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد.
وعقب ذلك هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، بفرض عقوبات على العراق إذا طالبت بغداد برحيل القوات الأمريكية بطريقة غير ودية.
وينتشر نحو خمسة آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وتأتي هذه التطورات على خلفية مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني والقيادي في "الحشد الشعبي" العراقي أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية قرب مطار بغداد الجمعة، في هجوم قالت واشنطن إنه يأتي "في إطار الدفاع عن النفس"، فيما توعدت إيران والفصائل الموالية لها في العراق ودول أخرى بـ"الانتقام".
ويشكل هذا التطور تصعياً كبيراً بين الولايات المتحدة وإيران، وهما حليفان وثيقان لبغداد، وسط مخاوف واسعة في العراق من تحول البلد إلى ساحة صراع بين واشنطن وطهران.