30 سبتمبر 2019•تحديث: 30 سبتمبر 2019
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
قال رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، إنه "لا يمكن أن يدير جهاز مكافحة الإرهاب رأسان بوجهات نظر مختلفة".
حديث عبد المهدي جاء تعليقا على قضية نقل الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قائد جهاز مكافحة الإرهاب إلى أمرة وزارة الدفاع، لوجود رئيس للجهاز.
وقال عبد المهدي الأحد، في لقاء مع الصحفيين، نشره مكتبه الإعلامي الإثنين، "لا يمكن للقائد العام للقوات المسلحة التراجع عن قراراته، وقراراتنا مدروسة وأصولية ولا تراجع عنها".
وبين أن رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الأول الركن طالب شغاتي "قدم طلبا بنقل الساعدي وليس القائد العام للقوات المسلحة من أوصى بنقله، والقائد العام استجاب لطلب رئيس الجهاز".
وتابع بالقول "الضابط لا يختار موقعه بل يؤمر وإلا لا تكون لدينا مؤسسة عسكرية".
وشدد عبد المهدي، "واجبي أمام الشعب كقائد عام للقوات المسلحة أن أحمي المؤسسة العسكرية مهما كانت علاقاتي بأي شخص داخل هذه المؤسسة ومهما كان تأريخ هذا الشخص فيها".
وأردف، "لا نريد إدخال العسكري في مجال السياسة، وجميع القادة العسكريين أكدوا هذا المبدأ وصارمون في هذا ولن نتراجع عنه".
ويتمتع الساعدي بشعبية واسعة بالمدن ذات الغالبية السُنية الواقعة شمالي العراق وغربها.
وأثار قرار عبد المهدي إقالة قائد جهاز مكافحة الإرهاب من منصبه وإحالته إلى وزارة الدفاع موجة انتقادات واسعة على المستويين الشعبي والسياسي في البلاد.