09 مايو 2020•تحديث: 09 مايو 2020
عدن (اليمن) / الأناضول
منعت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي باليمن المدعوم إماراتيا، السبت، تنظيم مسيرة في العاصمة المؤقتة عدن، وألقت القبض على عدد من منظميها، وفق مصدرين.
والخميس، دعا ائتلاف "كلنا لأجلك يا عدن" المكون من عدة مكونات شبابية، إلى تنظيم مسيرة مساء السبت، للتنديد بالوضع الصحي والبيئي والخدمي الذي تعيشه مدينتهم في ظل صمت وتجاهل مريب من جميع الأطراف السياسية التي تتولى إدارة عدن (في إشارة للانتقالي).
وقال باسم الحرسي، المتحدث باسم المسيرة التي حملت عنوان "كلنا لأجلك يا عدن"، في بيان، اطلع عليه مراسل الأناضول، إن القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي "منعت بقوة السلاح المسيرة التي كان مقرر انطلاقها من أمام ساحة البنوك بحي كريتر في عدن".
وأضاف أن قوات الأمن المتحكمة بعدن اليوم (قوات الانتقالي الجنوبي)، "لا زالت تستنسخ الإجراءات القمعية التي كان يمارسها نظام علي عبد الله صالح سابقًا في قمع المتظاهرين المطالبين بحقوقهم شمالًا وجنوبًا".
وأوضح أن نائب رئيس اللجنة الوطنية في المجلس الانتقالي، أحمد سعيد بن بريك "أصدر أوامره، بمنع خروج أبناء عدن للمطالبة بحقوقهم من كهرباء وماء وصحة وغيرها".
ودعا الحرسي، أبناء عدن إلى "أسبوع غضب" (الأسبوع الجاري)، كلاً في مديريته ومنطقته وشارعه تحت شعار "كلنا لأجلك يا عدن".
وفي السياق، قال سكان محليون للأناضول، إن قوات الأمن شنت حملة اعتقالات لعدد من الشباب الذين أرادوا المشاركة في المسيرة وبعض منظميها.
وقبيل موعد المسيرة، ومنذ عصر السبت، شهدت الشوارع والمداخل المؤدية إلى ساحة البنوك، انتشارا أمنيًا كثيفًا لمنع قيام أي مظاهرات.
وحتى الساعة 20.00 تغ، لم يصدر أي تعليق من قبل قوات الأمن التابعة للانتقالي حول حملة الاعتقالات هذه.
وفي 26 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، حالة الطوارئ العامة في عدن وعموم محافظات الجنوب والإدارة الذاتية، وهو القرار الذي قوبل بالرفض الشديد من قبل الحكومة اليمنية والمجتمع الإقليمي والعربي والدولي.