08 يناير 2021•تحديث: 09 يناير 2021
علي جواد/ الأناضول
أعرب الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، الجمعة، عن تطلعه في أن تنعكس المصالحة الخليجية على خروج بلاده من نفق الصراعات الطائفية.
جاء ذلك في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر"، عقب إتمام المصالحة الخليجية بعد توترات دامت أكثر من 3 سنوات.
وقال الصدر: "نأمل أن تكون عودة العلاقات بين السعودية وقطر ذات نفع على البلدين، وعلى المنطقة عامة والعراق على وجه الخصوص".
وأضاف: "نأمل أن يكون ذلك بداية لإخراج العراق من الصراعات الطائفية ولإبعاد التدخلات بالشأن العراقي".
وتمنى الصدر أن "يتعاون الجميع معاً لأجل إبعاد الاحتلال والإرهاب والتطبيع عن الدول العربية والإسلامية جمعاء".
ويتزعم الصدر كتلة سائرون، التي تمتلك 54 مقعداً في البرلمان العراقي من أصل 329 مقعدا.
والجمعة، رحبت الخارجية العراقية، في بيان، بعودة العلاقات بين السعوديّة وقطر إلى إطارها الطبيعي، قائلة: "نبارك لمجلس التعاون الخليجي نجاح إجتماع القمة، ونثمن جهود الكويت التي أفضت إلى مصالحة شاملة بين الجانبين".
والثلاثاء، عقدت القمة الخليجية الـ41 في مدينة العلا شمال غربي السعودية، بمشاركة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، للمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات.
وجاء انعقاد القمة، غداة إعلان الكويت توصل السعودية وقطر إلى اتفاق بإعادة فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين البلدين، إضافة إلى معالجة تداعيات الأزمة الخليجية.
كما أعلنت الإمارات، الجمعة، إعادة فتح كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية مع قطر، اعتبارا من غدٍ، السبت.
وشهدت المنطقة الخليجية أزمة حادة منذ يونيو/ حزيران 2017، بعدما فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، واعتبرته "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".