30 أكتوبر 2019•تحديث: 31 أكتوبر 2019
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، الأربعاء، إن التخوف من عدم وجود بديل للحكومة الحالية، "حجة واهية" لتسويف المطالب الجماهيرية.
وأضاف علاوي، وهو رئيس "المنبر العراقي"، في تغريدة على تويتر، أن "المطالبة باستقالة الحكومة وحل مجلس النواب (البرلمان)، تأتي ضمن خطة متكاملة وبمدة زمنية محددة".
و"المنبر العراقي"، كما يعرّفه القائمون عليه، كيان سياسي وطني طوعي مستقل يتبنى مسارات الاعتدال وإعلاء سيادة القانون واستقلالية القضاء في البلاد.
وأشار إلى أنها "تتطلب أيضاً تشكيل مفوضية انتخابات مستقلة ونزيهة، وتحديد موعد لانتخابات برلمانية عامة وفق قانون عادل".
ويدعو علاوي إلى جانب قادة سياسيين كبار آخرين، على رأسهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إلى تقديم استقالته من منصبه، وإجراء انتخابات مبكرة.
لكن عبد المهدي رفض هذه الدعوة، ما دفع الصدر إلى دعوة منافسه، زعيم تحالف "الفتح" هادي العامري، إلى التعاون معه للإطاحة بالحكومة.
ورد العامري على الصدر بإجابة مبهمة، قال فيها إنه سيعمل معه من أجل مصلحة المواطن والوطن.
وتأتي هذه المواقف السياسية في مسعى لنزع فتيل موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة، حيث تخللتها أعمال عنف واسعة قتل خلالها 80 شخصا على الأقل منذ الجمعة.
وموجة الاحتجاجات الجديدة هي الثانية من نوعها خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بعد أخرى قبل نحو أسبوعين شهدت مقتل 149 محتجا وثمانية من أفراد الأمن.
ومنذ بدء الاحتجاجات، تبنت حكومة عبد المهدي عدة حزم إصلاحات في قطاعات متعددة، لكنها لم ترض المحتجين، الذين يصرون على إسقاط الحكومة.