18 نوفمبر 2023•تحديث: 18 نوفمبر 2023
رام الله / الأناضول
أعلنت شركتا الاتصالات الفلسطينية، وأوريدو فلسطين، مساء الجمعة، عودة جزئية لخدمات الاتصال والإنترنت لمناطق متفرقة من قطاع غزة، بعد انقطاعها أمس الخميس.
جاء ذلك في بيانين منفصلين للشركتين، في وقت ما تزال مناطق واسعة من القطاع تعاني انقطاع خدمات الاتصال والإنترنت.
وقالت الاتصالات الفلسطينية في بيان: "نود الإعلان عن بدء عودة خدمة الاتصالات الثابتة والخلوية والإنترنت، بشكل جزئي في مناطق متفرقة داخل قطاع غزة، بعد توفير كمية محدودة (دون ذكر أرقام) من الوقود عن طريق وكالة الغوث (الأونروا)، لتشغيل مولدات مقاسمنا الرئيسية".
وذكرت الشركة أن "استمرارية الخدمات في شكلها الحالي تعتمد على توفير كميات كافية من الوقود بشكل منتظم"، خلال الفترة المقبلة.
ومجموعة الاتصالات الفلسطينية، أكبر مزود لخدمات الاتصالات الخلوية والإنترنت في قطاع غزة، والمقدم الحصري لخدمات الاتصالات الثابتة هناك.
من جهتها، قالت شركة أوريدو فلسطين: "يمكنكم الآن التواصل مع قطاع غزة الحبيب بعد عودة خدماتنا للعمل بشكل تدريجي، والتي تعطلت جراء نفاد الوقود المغذي للخطوط الرئيسية المزودة لجميع شبكات الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة".
ومساء اليوم، أعلنت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية المشرفة على معبر رفح مع مصر، إدخال 17 ألف لتر وقود إلى قطاع غزة لتغذية مولدات الكهرباء العائدة لشركة الاتصالات.
فيما قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية إسحاق سدر، مساء اليوم، إن ضخ كميات من الوقود يأتي استجابة للمناشدات الدولية والتحذيرات التي أطلقتها الوزارة.
وحذر سدر في بيان، من احتمالية انقطاع الخدمات مجددا في حال عدم ضمان استمرارية وصول الوقود اللازم لتشغيل المكونات الرئيسية للشبكة.
والخميس، أعلنت شركات الاتصالات العاملة في السوق الفلسطينية، انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة، لنفاد الوقود اللازم لتوليد الطاقة للمقاسم الرئيسية.
ومطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، ناشد الوزير سدر، مصر لتفعيل خدمة التجوال وتشغيل محطات الاتصالات القريبة من حدود غزة.
والأربعاء، نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، عن مصدر مسؤول في ميناء رفح البري، إعلانه دخول أول شاحنة وقود إلى قطاع غزة منذ بدء الحرب على القطاع، بكمية بلغت 25 ألف لتر.
ومنذ 42 يوما يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلفت أكثر من 12 ألف شهيد، بينهم 5 آلاف طفل و3 آلاف و300 امرأة، فضلا عن أكثر من 30 ألف مصاب، 75 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفق أحدث إحصاء رسمي فلسطيني، صدر مساء الجمعة.