14 ديسمبر 2021•تحديث: 15 ديسمبر 2021
بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
اكد رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، الثلاثاء، انه يؤيد الدعوة إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء حتى ولو تمت مقاطعتها.
كلام عون جاء خلال لقائه وفد من نقابة المحررين، في قصر بعبدا (الرئاسي)، شرقي بيروت، وفق بيان للرئاسة اللبنانية، اطلعت عليه الاناضول.
وشدد على أنه "لا يمكن إبقاء الحكومة معطلة، فهناك أمور تحتاج إلى البت بها، ومنها مثلاً إقرار الموازنة لتسهيل مسائل الكهرباء وغيرها من المواضيع".
وقال "أنا أؤيد الدعوة إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء حتى ولو تمت مقاطعتها، وبتنا أمام وجوب الاختيار بين السياسة والقضاء".
وأضاف أنه "في لبنان هناك 3 سلطات منفصلة: التنفيذية والتشريعية والقضائية، ولا يمكن لأي سلطة التدخل في عمل الأخرى".
وفي 13 أكتوبر/تشرين أول الماضي، تأجل انعقاد جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة حينها، إلى أجل غير مسمى، إثر إصرار الوزراء المحسوبين على جماعة "حزب الله" وحركة "أمل" (شيعيتان) أن يبحث المجلس ملف تحقيقات انفجار مرفأ بيروت، تمهيداً لتنحية المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، بعد اتهامه بـ"التسييس".
ولم ينعقد مجلس الوزراء منذ ذلك الوقت.
وأدى الانفجار الذي وقع في 4 أغسطس/ آب 2020، إلى تضرر مساحات واسعة من العاصمة بيروت، وتقول السلطات الرسمية إنه وقع بالعنبر رقم 12 الذي كان يحوي نحو 2750 طناً من نيترات الأمونيوم شديدة الانفجار.
وفي سياق غير بعيد، جدد الرئيس اللبناني تأكيده أن "الانتخابات النيابية ستجرى".
ونهاية أكتوبر/تشرين أول الماضي، أقر البرلمان اللبناني قانوناً ينص على تبكير موعد الانتخابات النيابية إلى 27 مارس/ آذار 2022 عوضا عن 8 مايو/ أيار من العام ذاته.
ومنذ عامين، يعاني اللبنانيون أزمة اقتصادية طاحنة غير مسبوقة أدت إلى انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، فضلا عن شح في الوقود والأدوية، وانهيار قدرتهم الشرائية.