Wassim Samih Seifeddine
04 مايو 2026•تحديث: 04 مايو 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، إن استهداف إسرائيل العمّال وفرق الإنقاذ، "انتهاك" للقوانين الدولية والاتفاقات، على المجتمع الدولي وضع حد له.
كلام عون جاء خلال لقائه مدير عام "مؤسسة مياه لبنان الجنوبي" وسيم ضاهر، مع وفد من "عائلات شهداء المؤسسة الذين سقطوا خلال قيامهم بعملهم لتأمين المياه لقرى جنوبية تعرضت لقصف إسرائيلي"، وفق بيان للرئاسة.
وأشار عون إلى استهداف إسرائيل عمّال المؤسسات العامة والعاملين في حقول الإسعاف والصحة والإغاثة والصليب الأحمر والدفاع المدني".
ووصف الاستهداف بأنه "انتهاكٌ واضح للقوانين والمواثيق الدولية والاتفاقات الإنسانية، يفترض بالمجتمع الدولي التحرك لوضع حد له".
وأعرب عن أمله في أن تنتهي معاناة أهل الجنوب خصوصا واللبنانيين عموما في أسرع وقت، واعدا بمتابعة أوضاع عائلات الشهداء.
واستهدفت الاعتداءات الإسرائيلية خلال التصعيد في جنوب لبنان بين 2023 و2026، منشآت وطواقم مؤسسة مياه لبنان الجنوبي بشكل متكرر، حيث سقط عدة موظفين ومهندسين أثناء أداء واجبهم في صيانة وتشغيل محطات وشبكات المياه لتأمين الخدمة للقرى الجنوبية.
وأدى القصف الإسرائيلي المتكرر إلى أضرار جسيمة في شبكة المياه جنوب لبنان، تقدر قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات، نتج عنها انقطاع المياه عن عشرات القرى والبلدات، مما فاقم الأزمة الإنسانية.
كما دأبت إسرائيل على استهداف فرق الدفاع المدني والإسعاف جنوبي لبنان، خاصة أثناء تنفيذ مهام الإنقاذ، خاصة في ما يُوصف بـ"ضربة مزدوجة"، حيث تستهدف غارة أولى مدنيين، ثم غارة ثانية الفرق الإغاثية التي تحضر للموقع.
ورغم الهدنة المعلنة منذ 17 أبريل/ نيسان والساري حتى 17 مايو/ أيار، يقصف الجيش الإسرائيلي يوميا مواقع في لبنان، ويمارس تفجيرا واسعا لمنازل في عشرات القرى.
ومساء الأحد، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إحصاء 20 قتيلا و46 جريحا خلال الساعات الـ24 السابقة، مما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 2679 قتيلا و8229 جريحا.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.