Wassim Samih Seifeddine
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
بيروت/وسيم سيف الدين / الأناضول
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الأربعاء، إن "التحدي الأكبر" أمام بلاده يتمثل في انسحاب إسرائيل من القرى والبلدات الجنوبية المحتلة، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، وإعادة الإعمار.
جاء ذلك خلال استقباله في قصر الرئاسة شرقي بيروت رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للبحوث العلمية (حكومي) أسعد عيد ووفدا من المجلس، حيث اطلع على أبرز أعماله، وفق بيان للرئاسة وصل الأناضول.
وأكد عون أن لبنان سيعمل مع أصدقائه في العالم للضغط على إسرائيل من أجل الالتزام باتفاق الإطار، مشددا على ضرورة استغلال كل الفرص لما فيه مصلحة البلاد.
ولفت إلى أن الوضع في الجنوب يمثل "الأمر الأساسي الضاغط" الذي يتطلب متابعة دقيقة، معربا عن أمله في أن "يتطور الوضع نحو الأفضل أكثر فأكثر بما يفيد اللبنانيين".
وفي السياق، أشار عون إلى أن الاستقرار الأمني والسياسي يساهم في تحسين الوضع الاقتصادي، موضحا أن العمل جار لإعادة وصل لبنان بمحيطه العربي والعالم، بهدف جذب الاستثمارات في مجالات عدة.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن 4 آلاف و346 قتيلا و12 ألفا و301 جريحا، وأكثر من مليون نازح، إضافة إلى دمار مادي واسع، وفق السلطات اللبنانية.
ورغم توقيع تل أبيب وبيروت في 26 يونيو/ حزيران الماضي اتفاق إطار برعاية أمريكية، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ عدوانها السابق بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
وثمة شكوك في أن تنسحب إسرائيل من كل المناطق اللبنانية التي تحتلها، ولا يوجد جدول زمني لهذا المسار، وفق اتفاق "صيغة الإطار".