Laith Al-jnaidi
03 مايو 2026•تحديث: 03 مايو 2026
عمان/ ليث الجنيدي / الأناضول
- "الإخبارية" السورية قالت إن غارات لطائرات حربية يرجح أنها أردنية استهدفت مقرا يحتوي على أسلحة ومخدرات بالسويداء جنوبي سوريا
أعلن الجيش الأردني، فجر الأحد، استهداف مواقع لتجار أسلحة ومخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة مع سوريا.
وقال الجيش، في بيان، إن قواته "نفذت عملية الردع الأردني التي استهدفت عددا من المواقع لتجّار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة".
وأضاف: "حددت القوات المسلحة، استنادا إلى معلومات استخبارية وعملياتية، أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي تتخذها تلك الجماعات مواقع لانطلاق عملياتها باتجاه الأراضي الأردنية، وجرى استهدافها وتدميرها".
وأوضح أن "تلك الجماعات تعتمد أنماطا جديدة لنشاطها، مستغلة الحالة الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتها"، دون تفاصيل أكثر بشأن ذلك.
وأشار إلى أن محاولات تهريب أسلحة ومواد مخدرة إلى الأردن شهدت تصاعدا ملحوظا ما شكل تحديا كبيراً لقوات حرس الحدود والتشكيلات والوحدات التي تُسندها.
من جانبها، نقلت قناة "الإخبارية" السورية الرسمية عن مصادر محلية قولها إن "غارات لطائرات حربية يرجح أنها أردنية استهدفت مقرا يحتوي على أسلحة ومخدرات تسيطر عليه العصابات المتمردة في قرية شهبا في السويداء جنوبي البلاد".
وشهد الأردن خلال سنوات الأزمة السورية مئات من حالات التسلل والتهريب، نتيجة تردي الأوضاع الأمنية في ذلك الوقت، لكنها تراجعت نسبيا بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.
ومنذ توليها مقاليد الأمور في البلاد عقب سقوط نظام الأسد، تسعى الإدارة السورية إلى القضاء على آفة المخدرات التي كان يقتات عليها النظام المخلوع، والموالون له.
وحسب تقديرات الحكومة البريطانية، كان النظام المخلوع في سوريا مسؤولا عن 80 بالمئة من الإنتاج العالمي لمادة الكبتاغون المخدرة.