Fekry Abdeen
24 أغسطس 2026•تحديث: 24 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة:
- الخروقات أسفرت عن 1286 شهيدا و4257 مصابا و180 معتقلا
- 66 ألفا و607 شاحنات مساعدات فقط دخلت غزة من أصل 189 ألف شاحنة كان يفترض دخولها
- الاحتلال سمح بسفر 11 ألفا و759 مسافرا فقط من أصل 29 ألفا و800 مسافر كان يفترض تمكينهم من السفر
- ندعو الوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى إلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنوده ووقف انتهاكاته
ارتكبت إسرائيل 4379 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أسفر عن 1286 قتيلا و4257 مصابا و180 معتقلا، وفق المكتب الإعلامي الحكومي، الاثنين.
جاء ذلك في تقرير أصدره المكتب بشأن خروقات الاحتلال "الإسرائيلي" لاتفاق وقف إطلاق النار مع مرور اليوم الـ315 للاتفاق.
وفي 8 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية في غزة، ما خلّف أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل الإبادة بحصار وقصف يومي يُسفر عن قتلى وجرحى، كما تمنع إدخال كميات كافية من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل المجهزة إلى غزة.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي بأن "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4379 خرقا للاتفاق، ما أسفر عن 1286 شهيدا، و4257 مصابا، و180 معتقلا، مع 813 حالة انتشال لشهداء من أصل أكثر من 8 آلاف شهيد ما زالوا تحت الأنقاض".
وبشأن المساعدات الإنسانية، "دخل إلى قطاع غزة 66 ألفا و607 شاحنات فقط من أصل 189 ألف شاحنة كان يفترض دخولها حتى اليوم، بنسبة التزام 35 بالمئة"، بحسب التقرير.
وتمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 2.15 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
وبخصوص حركة السفر، أفاد التقرير بأن إسرائيل سمحت بسفر 11 ألفا و759 مسافرا فقط إلى خارج غزة من أصل 29 ألفا و800 مسافر كان يفترض تمكينهم من السفر منذ فتح معبر رفح البري مع مصر، بنسبة التزام 39 بالمئة.
ولم يوضح المكتب آلية السماح بمغادرة هذا العدد من المسافرين.
وفي 2 فبراير/ شباط الماضي، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.
ومنذ إعادة فتح معبر رفح، أفاد عائدون إلى غزة بتعرضهم لتنكيل إسرائيلي يتخلله احتجاز وتحقيق قاسٍ يمتد لساعات، قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم.
وأدان المكتب "بأشد العبارات سياسة الاحتلال المنهجية في استهداف وإبادة شعبنا الفلسطيني وسياسة القتل المستمرة بلا توقف".
وحمّل "الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة".
ودعا الوسطاء (مصر وقطر وتركيا) والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى "إلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ جميع بنود الاتفاق ووقف انتهاكاته المتواصلة".
وبموازاة حرب الإبادة بغزة، يصعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وسط تحذيرات فلسطينية من أنها تمهد لإعلان ضم الضفة رسميا إليها.
وعام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.