Omar Alothmani
23 سبتمبر 2026•تحديث: 23 سبتمبر 2026
غزة/ الأناضول
حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأربعاء، من تدهور أوضاع مئات الآلاف من النازحين في قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء، مشيرًا إلى أن أكثر من 60 بالمئة من خيام النازحين مهترئة وبحاجة إلى استبدال فوري.
وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، في بيان، إن حصرًا ميدانيًا لواقع مخيمات النزوح أظهر أن 162 ألف خيمة أصبحت مهترئة وخرجت عن الخدمة من أصل 270 ألف خيمة تؤوي العائلات النازحة في مختلف محافظات القطاع.
وأضاف أن هذه الخيام لم تعد قادرة على توفير الحد الأدنى من الحماية أمام الرياح والأمطار وبرد الشتاء، ما يعرّض الأطفال والنساء والمرضى لمخاطر كبيرة.
وحذر الثوابتة من أن فصل الشتاء سيكون "كارثيًا" في حال استمرار أزمة الإيواء دون تدخل عاجل، مطالبًا المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والمؤسسات الإنسانية بالتدخل لإدخال خيام جديدة ومواد إغاثة شتوية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار تداعيات حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، التي خلفت دمارًا واسعًا في القطاع وأزمة حادة في أماكن الإيواء.
وأعادت أمطار الخريف الأولى على قطاع غزة مخاوف النازحين من تكرار سيناريو غرق الخيام، بعدما كشفت هشاشتها في ظل دمار واسع طال المنازل والمنشآت والبنية التحتية خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي 13 أغسطس/ آب الماضي، قالت وزارة التنمية الاجتماعية، في بيان، إن أكثر من 90 بالمئة من الفلسطينيين في القطاع يعيشون في خيام مهترئة ومراكز إيواء أو بين أنقاض منازل دمرتها إسرائيل منذ أكتوبر 2023.
وفي 20 يناير/ كانون الثاني 2026، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" إن العواصف الشتوية المتكررة والفيضانات الناجمة عن مياه الأمطار أدت إلى تدمير وإتلاف آلاف الخيام والملاجئ المؤقتة، ما أجبر العائلات والأطفال على تحمل ظروف معيشية باردة ورطبة وغير آمنة.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية في 8 أكتوبر 2023، قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصاب ما يزيد على 174 ألفًا، وفق وزارة الصحة في القطاع.
وخلفت الحرب، إلى جانب الخسائر البشرية، دمارًا واسعًا طال 90 بالمئة من المساكن والبنية التحتية والخدمات الأساسية.