03 يونيو 2021•تحديث: 03 يونيو 2021
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
شارك فلسطينيون، الأربعاء، في أمسية فنية وشعرية على أنقاض برج "هنادي" غربي مدينة غزة، الذي دمره الجيش الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على القطاع.
وتضمنت الأمسية، التي نظمتها الهيئة العامة للشباب والثقافة (تابعة لحكومة غزة)، فقرات شعر وخطابة وأغانيَ وطنية.
وحملت الأمسية اسم "أحلامنا أكبر من أن تطفئها الحروب"، وشارك فيها عدد من الشبان والفتيات والأطفال، الذين قدموا عروضاً شعرية وموسيقية.
بدورها، قالت منسقة الفعالية فاطمة العسكري، إن "الأمسية تحمل رسالة إنسانية عنوانها الحياة والسلام، وفي ذات الوقت رسالة تحدّ للقصف والتدمير الذي تمارسه آلة الحرب الإسرائيلية".
وأضافت العسكري، في حديث لمراسل الأناضول، أن "الشعب الفلسطيني يحب الحياة وسيبقى صامداً على أرضه برغم الموت والدمار".
وتابعت: "لن تُخفت الحروب الصوت الحر في غزة، وسنواصل التعبير عن إبداعاتنا وثقافتنا بكل الوسائل حتى من فوق الركام والدمار.. فلا بديل عن استمرار رسالتنا الثقافية الإنسانية".
ولفتت إلى أن الفلسطينيين في غزة يخوضون "معركة وجود" من خلال تثبيت رواية أحقيتهم في أرضهم، "ولن يثنيهم عن ذلك كل الوحشية التي تمارسها إسرائيل بحقهم".
وفي مساء 11 مايو/ أيار الماضي، دمرت الطائرات الإسرائيلية برج "هنادي" المكون من 12 طابقاً في حي الرمال غربي مدينة غزة.
وتفجرت الأوضاع في فلسطين، في 13 أبريل/ نيسان الماضي، جراء اعتداءات "وحشية" إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة، وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية وتحول إلى مواجهة عسكرية في قطاع غزة انتهت بعد 11 يوما بوقف لإطلاق النار فجر 21 مايو/أيار الماضي.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية عن 290 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب، مقابل مقتل 13 إسرائيليا وإصابة مئات؛ خلال رد الفصائل في غزة بإطلاق صواريخ على إسرائيل.