Ramzi Mahmud
25 مايو 2026•تحديث: 25 مايو 2026
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
قتلت فلسطينيتان إحداهما طفلة، الاثنين، وأصيب 20 آخرون معظمهم نساء وأطفال، بقصف جوي إسرائيلي استهدف مخيما للنازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
يأتي ذلك، في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر طبية للأناضول بـ"استشهاد السيدة حنان محمود (31 عاماً)، والطفلة منة الله أبو لبدة (6 سنوات)، وإصابة 20 آخرين، أغلبهم نساء وأطفال، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيم غيث الذي يؤوي نازحين بمنطقة المواصي".
من جهتها، قالت مصادر محلية وشهود عيان، للأناضول، إن قصفا إسرائيليا استهدفا عدداً من خيام النازحين داخل مخيم "غيث"، المكتظ بالخيام، ما تسبب بوقوع عدد كبير من المصابين بجروح مختلفة.
في السياق، قال مصدر طبي بمستشفى ناصر في خان يونس للأناضول: "وفاة الشاب أحمد سمير فرحات متأثراً بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدفه غربي المدينة قبل أيام".
كما أفاد مصدر طبي بمستشفى الشفاء شمالي القطاع للأناضول، بـ"استشهاد نضال شلحة، متأثراً بإصابته إثر قصف إسرائيلي على موقع للشرطة في شمال غزة قبل يومين".
ووسط القطاع، أصيب فلسطينيان، في قصف جوي إسرائيلي استهدف فجراً، منزلاً لعائلة البشيتي في مخيم المغازي.
وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن مقتل 904 فلسطينيين، وإصابة 2713 آخرين حتى الاثنين، وفق معطيات وزارة الصحة في القطاع.
وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.