27 أكتوبر 2019•تحديث: 27 أكتوبر 2019
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
أضاءت جمعية فلسطينية، مساء الأحد، مسجدا وكنيسة في مدينة غزة، باللون الوردي في إطار حملات أهلية يشهدها القطاع منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول، للتوعية بسرطان الثدي.
واكتسى مسجد "كاتب ولاية" وكنيسة الروم الأرثوذكس، وسط مدينة غزة، بإضاءة خارجية وردية، ضمن حملة تنفذها جمعية "العون والأمل" لرعاية مرضى السرطان (غير حكومية) للتوعية بسرطان الثدي.
وقالت إيمان شنن، مديرة برنامج "العون والأمل" للتوعية بسرطان الثدي في الجمعية نفسها، إن "إضاءة المسجد والكنيسة يأتي لإيصال رسالة أن المسلمين والمسيحيين فى غزة أخوة بالإنسانية، وأن سرطان الثدي لا يسأل عن جنسية أو دين أو لون".
وأضافت شنن في تصريح لمراسل الأناضول: "على المجتمع الدولي العمل من أجل رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية لمرضى السرطان".
وتابعت: "غزة بلد المحبة والسلام وعنوان للإخاء بين كل الديانات".
وبداية الشهر الجاري، أضاءت جمعية "العون والأمل" مسجد "الحساينة" غربي غزة، باللون الوردي بهدف التحذير والتوعية من مخاطر سرطان الثدي.
كما تنتشر لافتات كبيرة في الساحات والميادين العامة ومفترقات الطرق الرئيسية في جميع مدن القطاع، تدعو النساء لإجراء فحوصات سرطان الثدي، وتحذر من مخاطر المرض.
ويعتبر أكتوبر، شهر التوعية بمخاطر مرض سرطان الثدي حول العالم، ويتخذ اللون الزهري أو الوردي كشعار من أجل التوعية من مخاطر المرض.
وحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن مرض السرطان، يعد أحد أكثر مسببات الوفاة حول العالم، بنحو 13% من مجموع وفيات سكان العالم سنوياً.
وتسبب سرطانات الرئة والمعدة والكبد والقولون والثدي وعنق الرحم في معظم الوفيات التي تحدث كل عام بسبب السرطان، وفق المنظمة.
وبحسب موقع وزارة الصحة الفلسطينية، يعتبر مرض سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشاراً في فلسطين بالعام 2018، حيث بلغت نسبة حالات الإصابة فيه 14.2 بالمئة من مجموع حالات السرطان المسجلة، بمعدل حدوث 16.7 حالة لكل 100 ألف من السكان.
وتشير الوزارة إلى أن خلال الأعوام السبعة عشر الماضية، شهدت فلسطين زيادة ملحوظة في حالات السرطان؛ إذ تضاعفت من 1073 حالة عام 2000، لتصل إلى 2536 حالة عام 2017 في الضفة الغربية وحدها.