Hosni Nedim
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، الأربعاء، انتشال جثامين 11 فلسطينيًا من تحت أنقاض منزل عائلة "السوافيري" في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وقال محمد أبو دان، المشرف التنفيذي على ملف انتشال الضحايا من تحت الأنقاض في الدفاع المدني، إن الطواقم أنهت عملياتها في منزل عائلة السوافيري، بعد مواصلة أعمال البحث والانتشال على مدار ثلاثة أيام.
وأضاف أبو دان، في بيان، أن الفرق تمكنت من انتشال 11 جثمانًا.
وأشار إلى أنها توجهت إلى موقع آخر داخل مدينة غزة لمواصلة عمليات البحث والانتشال.
وأكد أبو دان، أن الطواقم المختصة ستواصل العمل "ضمن مشروع انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف أنحاء القطاع".
وتأتي عمليات الانتشال في ظل وجود أعداد كبيرة من الضحايا تحت أنقاض المباني التي دمرت خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة والتي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وتواجه طواقم الدفاع المدني صعوبات كبيرة بسبب محدودية المعدات والإمكانات اللازمة للوصول إلى الجثامين وانتشالها.
والسبت، انتشلت طواقم الدفاع المدني رفات 21 فلسطينيًا من تحت أنقاض منزلين دمرتهما إسرائيل على رؤوس ساكنيها، فيما بدأت حينها أعمال البحث عن رفات آخرين تحت أنقاض منزل عائلة السوافيري.
وتندرج عمليات الانتشال ضمن المرحلة الثانية من مشروع استعادة جثامين الفلسطينيين، التي أطلقها الدفاع المدني في 19 يوليو/ تموز الماضي.
وقال متحدث الدفاع المدني محمود بصل، خلال مؤتمر بمدينة غزة آنذاك، إن المرحلة تشمل 800 ساعة عمل للبحث عن جثامين مفقودين تحت أنقاض 147 منزلًا مدمرًا في محافظات غزة والشمال والوسطى، يُعتقد أن تحتها 1072 جثمانًا.
وأضاف "بصل"، أن عمليات البحث والانتشال تُنفذ بإمكانات وصفها بأنها "متواضعة جدا"، تتمثل في حفار وجرافة وشاحنة فقط، بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، انطلقت المرحلة الأولى من المشروع بواقع 500 ساعة عمل، وانتُشل خلالها 333 جثمانا ورفاتا من أصل 559 مفقودا تحت أنقاض 54 منزلا ومبنى، فيما حال ضعف الإمكانات دون الوصول إلى نحو 226 جثمانا ما زالت تحت الركام.
وفي أكتوبر 2025، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ بدء الحرب على غزة بلغ نحو 9 آلاف و500 مفقود، بينهم من لا تزال جثامينهم تحت أنقاض المباني المدمرة، وآخرون ما زال مصيرهم مجهولا.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل حربا على قطاع غزة، أسفرت، وفق مصادر فلسطينية، عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية للقطاع.
أعلن العقيد محمد أبو دان، المشرف التنفيذي لملف انتشال الشهداء من تحت الأنقاض، عن انتهاء العمل في منزل " السوافيري " الكائن بحي الزيتون بمدينة غزة، وذلك بعد ثلاثة أيام متواصلة من الجهود الميدانية التي أسفرت عن انتشال 11 جثماناً.
وأكد أبو دان استكمال تنفيذ مشروع انتشال الشهداء من تحت الأنقاض، مشيراً إلى توجه الفرق المختصة للمباشرة في عمليات البحث والانتشال بموقع آخر داخل مدينة غزة.
الدفاع المدني _ قطاع غزة
السبت 19 اغسطس 2026