14 نوفمبر 2021•تحديث: 15 نوفمبر 2021
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
انطلقت، الأحد، بطولة سباحة، للأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة، من الفئات العمرية المختلفة.
وشارك في البطولة، التي نظّمتها اللجنة البارالمبية الفلسطينية بنادي الصداقة في مدينة غزة، نحو 40 لاعبا.
وتعد هذه البطولة، واحدة من سلسلة بطولات من المقرر أن تنظّمها اللجنة لاحقا، لاختيار أعضاء المنتخب الوطني، للمشاركة في البطولات الخارجية، بحسب مجدي التتر، أمين سر لجنة السباحة في اللجنة البارالمبية.
وتابع التتر، في حديثه للأناضول، إن "المشاركين في السباق من أصحاب الإعاقات المختلفة، سواء البصرية أو السمعية، أو الشلل النصفي والطولي، أو البتر في الأطراف".
وأوضح أن الفائزين في المراكز الأولى "سيتم اختيارهم لتشكيل منتخب وطني، يتم ابتعاثه إلى الخارج، للمشاركة في البطولات الدولية، ورفع علم فلسطين في كل الدول".
وذكر أن اللجنة تواجه صعوبات كبيرة في ظل استمرار عملها جرّاء الحصار الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، للعام الـ15 على التوالي.
واستكمل قائلا:" أيضا إغلاق المعابر، ومنع السفر، وضعف الإمكانيات المالية، تحول دون توفير أماكن تدريب مخصصة لذوي الإعاقة".
وحصد المتسابق سعد المصري، من نادي الجزيرة، المركز الأولى، فيما حصد معتصم أبو كرش، من نادي السلام، المركز الثاني، وحل بالمركز الثالث، المتسابق محمد العجوري، من نادي الهلال.
بدوره، قال الحائز على المركز الأول، سعد المصري، إنه يشارك في هذه البطولة كي "يُثبت للعالم أن الأشخاص ذوي الإعاقة، يملكون عزيمة وإرادة".
وتابع المصري الذي بترت ساقه اليُسرى (من أعلى الفخذ)، جرّاء تعرضه لحادث سير، حينما كان بعمر العامين، للأناضول: "الأشخاص ذوي الإعاقة يفعلون المستحيل، ويسعون لرفع علم فلسطين في المحافل الدولية".
من جانبه، قال الشاب خميس فوجو، من مدينة رفح، والذي بترت ساقه اليُمنى، إثر إصابته برصاص إسرائيلي، جرّاء مشاركته بمسيرة العودة وكسر الحصار، إنه انخرط في الألعاب الرياضية بعد إصابته بنحو 4 شهور.
وأشار في حديثه للأناضول إلى أنه شعر بنوع من التقيّد بعد الإصابة، فانغلق على نفسه 4 أشهر، إلا أنه انخرط لاحقا بأنواع مختلفة من الرياضات، ومنها كرة السلة والقدم، والسباحة.
وعبّر عن آماله في حصوله على طرف صناعي يمكّنه من "التقدّم في ممارسة هذه الرياضات".
ووفق معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي) لعام 2019، فقد بلغ عدد ذوي الإعاقة في غزة، نحو 48 ألفا، أي نحو 2.4 بالمئة من مجمل سكان القطاع.