غزة.. فصائل تدعو للقاء وطني للاتفاق على آلية إجراء الانتخابات
خلال لقاء نظّمته مؤسسة بيت الصحافة (غير حكومية) بمدينة غزة
31 أكتوبر 2019•تحديث: 31 أكتوبر 2019
Gazze
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول-
دعت فصائل فلسطينية في قطاع غزة، الخميس، إلى عقد لقاء وطني من أجل الاتفاق على آلية إجراء الانتخابات التشريعية، على أن يتبعها بعد بضعة أشهر انتخابات رئاسية.
جاء ذلك خلال لقاء صحفي، عقدته مؤسسة بيت الصحافة (غير حكومية)، في مقرّها بمدينة غزة، بحضور ممثلين عن عدد من الفصائل الفلسطينية.
المتحدث باسم حركة "حماس"، عبد اللطيف القانوع، أعرب عن استعداد حركته للقاء "الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في لقاء وطني بغزة، للاتفاق على مجريات العملية الانتخابية".
وأضاف:" قبل الانتخابات يجب أن تكون حالة من التوافق للاتفاق على مجريات العملية الانتخابية".
وجدد القانوع تأكيد حركته على جهوزيتها لخوض الانتخابات التشريعية والرئاسية سواء كانت بشكل متزامن أو على التوالي.
وأوضح أن حركته وافقت على دعوة الرئيس الفلسطيني "عباس"، للتوجه نحو الانتخابات، استجابة لرغبة الفصائل الوطنية ولمواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية.
وأكد على أن تلك التحديات تتطلب إعادة ترتيب البيت الفلسطيني كاملا عن طريق العملية الانتخابية.
واعتبر القانوع زيارة رئيس لجنة الانتخابات المركزية، حنّا ناصر، لقطاع غزة، بمثابة "الخطوة الأولى لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وخطوة باتجاه تحقيق الوحدة".
بدوره، قال المتحدث باسم حركة "الجهاد الإسلامي"، خضر حبيب، في كلمته خلال اللقاء، إن رئيس لجنة الانتخابات، ناصر، طرح خلال زيارته أن تكون الفترة بين الانتخابات التشريعية والرئاسية نحو "شهر أو شهرين".
وأوضح حبيب أن إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني (هيئة تشريعية عليا تمثل الفلسطينيين خارج فلسطين) من أهم الخطوات لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، معربا عن اعتقاده أنها يجب أن تسبق الانتخابات التشريعية والرئاسية.
وأكد على أن حركته لن تشارك في أي انتخابات فلسطينية سواء كانت تشريعية أو رئاسية.
لكنه دعا إلى ضرورة عقد لقاء وطني للاتفاق على آلية إجراء الانتخابات.
من جانب آخر، قال القيادي في حركة "فتح"، مأمون سويدان، إن حركته تتطلع لانتخابات "تعيد صياغة المشهد الفلسطيني بما يستجيب مع التحديات المحدقة بالقضية".
وأضاف في كلمة له خلال اللقاء:" نريد انتخابات تأتي بقيادات فلسطينية جديدة، تحمل الهم بمنطق التوافق والشراكة وتحمل المسؤولية، لا بمنطق حزبي أو فئوي".
وجدد تأكيد حركته باعتبار "المصالحة الداخلية خيارا استراتيجيا لها، لن تعود عنه".
وأشار إلى أن انتخابات المجلس الوطني ستُجرى في حال توفّرت الظروف الموضوعية لذلك.
واستكمل قائلاً:" القيادة الفلسطينية لا تعطل إجراء هذه الانتخابات، لكن بهذه الظروف لا يمكننا إجراء الانتخابات، مثلا في سوريا ولبنان الأوضاع المتوترة لا تسمح بإجرائها".
وعقدت الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة حماس، الاثنين، اجتماعا مع وفد لجنة الانتخابات المركزية برئاسة حنّا ناصر في قطاع غزة، لمناقشة مواقفها من الدعوة للانتخابات العامة التي أطلقها الرئيس محمود عباس من منبر الأمم المتحدة يوم الخميس 26 سبتمبر/أيلول الماضي.
وانتهى الاجتماع بإعلان الفصائل عن موافقتها على إجراء الانتخابات الشاملة "التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني"، مع عدم معارضتها لعدم تزامن الجولات الانتخابية.
وجرت آخر انتخابات برلمانية فلسطينية، في عام 2006 وفازت فيها حركة حماس، بأغلبية المقاعد، بينما جرت آخر انتخابات رئاسية عام 2005.
غزة.. فصائل تدعو للقاء وطني للاتفاق على آلية إجراء الانتخابات