13 مارس 2023•تحديث: 13 مارس 2023
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
أحيا فلسطينيون بينهم جرحى أُصيبوا خلال الأعوام السابقة باعتداءات إسرائيلية على قطاع غزة، الإثنين، اليوم الوطني لـ"الجريح" الموافق 13 مارس/ آذار من كل عام.
جاء ذلك خلال وقفة نظّمتها لجنة القوى الوطنية والإسلامية (تضم غالبية الفصائل الفلسطينية) ومؤسسات معنية بحقوق الجرحى، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة.
وطالب عضو اللجنة المركزية لحزب "فدا" عامر الجعب، في كلمة نيابة عن الفصائل المشاركة في الوقفة، بضرورة "توفير الحد الأدنى من العيش الكريم للجرحى".
ودعا الجعب، جميع الأطراف الفلسطينية إلى "تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والوطنية والإنسانية تجاه الجرحى".
بدوره، قال الجريح بهاء اللحام في كلمة نيابة عن الجرحى المشاركين بالوقفة: "في هذه الذكرى نؤكد أننا لسنا أرقاما وأن خلف كل جريح قصة أمل وألم وبطولة".
وطالب المؤسسات الأهلية والرسمية بـ "تحمّل مسؤولياتها تجاه قضية الجرحى ودعم صمودهم".
وفي السياق، قالت حركة "حماس"، في بيان بمناسبة يوم الجريح الفلسطيني، إن "الجرحى يسطّرون نموذجا فريدا من الصمود والتحدي والثبات في طريق النضال".
واعتبر رئيس مكتب الشهداء والجرحى والأسرى في الحركة، زاهر جبارين، قضية "الجرحى قضية وطنية بامتياز لا يمكن تجاوزها".
واستكمل قائلا: "من حق الجرحى جميعا الحصول على حقوقهم كاملة دون نقص أو تمييز".
بدورها، عدّت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها، هذا اليوم "مناسبة لتذكر العالم بالجرحى الذين وقع عليهم ظلم الاحتلال وبطشه بدون ذنب".
ودعت الحركة الكل الفلسطيني إلى "الوقوف بجانب الجرحى ومساندتهم وتوفير مقومات الحياة الكريمة التي يستحقونها".
وفي عام 1968 أصدر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفا، مرسوما رئاسيا يقضي بتحديد يوم الثالث عشر من مارس/ آذار من كل عام يوما للجريح الفلسطيني.