16 أكتوبر 2020•تحديث: 16 أكتوبر 2020
غزة/ محمد أبو دون/ الأناضول
أدى عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، صلاة الجمعة، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تضامنا مع المعتقل ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 82 يوماً في السجون الإسرائيلية.
وندد المشاركون في الصلاة التي دعت لإقامتها "القوى الوطنية والإسلامية" (فصائل فلسطينية)، بـ"الصمت الدولي تجاه قضية الأسير الأخرس، وطالبوا بضرورة التدخل العاجل للإفراج عنه، لاسيما في ظل التدهور الخطير في وضعه الصحي".
وفي 27 يوليو/ تموز الماضي، اعتُقل الأخرس، وحوّلته السلطات الإسرائيلية إلى الاعتقال لإداري، (دون محاكمة) ما دفعه إلى إعلان الإضراب.
وبحسب مؤسسات حقوقية فلسطينية، يبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، نحو 4 آلاف و400 معتقل، بينهم 39 سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو 155 طفلا، والمعتقلين الإداريين (دون تهمة) قرابة 350.
وخلال خطبة الجمعة، قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب "إن الأسير ماهر الأخرس هو أحد أبطال شعبنا الفلسطيني، وسينتصر، لأن الله سبحانه وتعالى مع المظلومين، ومع الذين يدافعون عن الحق، (وهو) مدافعٌ عن حق واضح".
وأضاف حبيب مخاطبا الأخرس "نحن إخوانك جئنا لنشد من عضدك، ونقف من خلفك، وكل أبناء شعبنا الفلسطيني اليوم، يقفون من خلفك أيها المقاتل، المجاهد العنيد، ونحن سنبقى معك، حتى يتحقق نصرك بإذن الله".
وفي ذات السياق قال جمال عليان مسؤول ملف الأسرى بحركة الجهاد الإسلامي للأناضول: "إن هذه الإرادة العظيمة للأخ (المعتقل) ماهر، والذي يضرب عن الطعام منذ 82 يوماً دون مدعمات ودون أي عوامل مساعدة، يعبر عن إرادة غير مسبوقة بالفعل الفلسطيني".
وشدد على أن "ماهر أصبح يحدد بوصلة الصراع، ويحدد دائرة الأعداء من دائرة الحلفاء".
وتابع عليان "هذا التوقيت المهم جداً الذي بدء ماهر به الإضراب عن الطعام، يشير لرسالة واضحة يرسلها الأسير لبعض الأعراب الذين بدأوا يهرولون نحو التطبيع، وهي أن هذا هو العدو لا علاقة معه إلا بالمقاومة بكافة أشكالها".
وفي 15 سبتمبر/ أيلول الماضي، وقعت الإمارات والبحرين، في واشنطن اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع إسرائيل، وسط رفض شعبي عربي واسع واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.