15 يونيو 2022•تحديث: 15 يونيو 2022
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
طالب فلسطينيون، الأربعاء، المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسير محمد الحلبي، الذي كان يترأس عمليات منظمة "وورلد فيجين" العالمية في القطاع قبل اعتقاله عام 2016.
جاء ذلك في وقفة نظّمتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين ومفوضية الشهداء والأسرى لحركة "فتح"، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، تضامنا مع "الحلبي"، المعتقل رغم عدم ثبوت أي تهمة بحقه.
ورفع المشاركون في الوقفة، صورا للحلبي إلى جانب لافتة كبيرة كُتب عليها "كفى ظلما".
ودعا حسن قنيطة، رئيس لجنة إدارة هيئة شئون الأسرى والمحررين بغزة، المؤسسات الحقوقية الدولية إلى التحرك للإفراج عن الأسير الحلبي.
وقال قنيطة في كلمة نيابة عن المشاركين: "آن الأوان للمؤسسات الحقوقية وعلى رأسها لجنة الصليب الأحمر الدولية، للتحرك، لوقف حالة الابتزاز التي يتعرض لها الحلبي، لانتزاع أي اعتراف منه مقابل إدانته".
وأضاف: "6 أعوام مضت وما زال الحلبي موقوفا دون تهمة، في حين أن أجهزة القضاء تحاول البحث للحصول على أي إدانة بحقّه".
وطالب قنيطة، باستثمار جهود كافة المؤسسات الفلسطينية الوطنية والفصائلية والحقوقية لفضح الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى داخل سجون إسرائيل.
بدوره، قال نشأت الوحيدي، الناطق باسم مفوضة الأسرى والشهداء: "في ظل وجود الاحتلال التي انبثقت عنه المحاكم الإسرائيلية، لا يوجد محاكمة عادلة للأسرى".
وأضاف في كلمة على هامش الوقفة: "من المقرر أن يتم عقد جلسة المحاكمة الـ170 للأسير الحلبي، الذي برأته كل المؤسسات الدولية والإنسانية من التهم التي يحاول الاحتلال أن يُلصقها به".
ودعا الوحيدي، المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بـ"احترام القانون الوطني والإنساني، والإفراج عن الأسير الحلبي"، كما ناشد منظّمة الأمم المتحدة الدولية، بـ"تطهير منابرها من رواية الجلاد الإسرائيلي".
والثلاثاء، قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، إن جلسة خاصة رقمها 170، خصصت للنطق بالحكم، ستعقد للأسير الحلبي، ظهر الأربعاء.
وأضاف النادي في بيان، إن الاحتلال على مدار سنوات اعتقال الحلبي الذي دخل عامه السابع بالسجون، حاول "الضغط عليه من أجل انتزاع اعتراف منه، وكذلك محاولة اقناعه ومحاميه بإتمام صفقة، الأمر الذي رفضه محمد، كما رفض جميع التهم الموجهة له".
واعتقلت إسرائيل الحلبي منتصف يونيو/حزيران 2016، خلال سفره عبر معبر بيت حانون (إيرز)، الواصل بين غزة وإسرائيل، واتهمته بنقل أموال لحركة "حماس".
وتُعرّف منظمة "وورلد فيجين"، نفسها عبر موقعها على شبكة الإنترنت، بأنها منظمة مسيحية عالمية، تكرس جهدها لخدمة الأطفال والأسر والمجتمعات بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس.