12 فبراير 2023•تحديث: 12 فبراير 2023
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
عبّر أكاديميون وطلاب فلسطينيون في قطاع غزة، الأحد، عن تضامنهم مع تركيا وسوريا إثر الزلزال الذي ضرب المنطقة الإثنين الماضي وتسبب بمصرع وإصابة آلاف الأشخاص.
جاء ذلك خلال وقفة نظّمتها الجامعة الإسلامية في مقرها بمدينة غزة، رفع المشاركون فيها لافتات تدعو لضحايا الزلزال بالرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل.
وقال رئيس الجامعة ناصر فرحات إن "الجامعة بعامليها وطلابها يقفون وقفة تضامن وتعاطف مع الشعب التركي إثر الزلزال المدُمّر الذي ضرب البلاد".
وذكر فرحات للأناضول أن "الزلزال شكّل صدمة لنا في غزة وكان أقل واجب علينا أن نقف متعاطفين مع أهالي الضحايا والمصابين".
وأوضح أن هذه الوقفة تشكل "رسالة تضامن من غزة المحاصرة إسرائيليا مع تركيا البلد الذي له فضل على القطاع والجامعة الإسلامية خصوصا حيث أمر الرئيس رجب طيب أردوغان ببناء المستشفى الجامعي مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني (2011-2017)".
وعبّر فرحات عن آماله في "نهوض تركيا وشعبها أقوى وأعز بعد آثار هذا الزلزال"، باعثا في ذات الوقت برسالة تضامن إلى "الشعب السوري الصديق" الذي قال إنه "عانى الآلام وما زال".
وفي كلمة خلال الوقفة، قال رئيس مجلس أمناء الجامعة محمد العكلوك: "نرسل رسالة تأييد ودعم وإسناد لسوريا وتركيا وندعو الله أن يكون معهم في هذا المصاب الجلل".
من جانبه، قال عضو نقابة العاملين في الجامعة أحمد الواوي، إنهم يتضامنون مع الشعبين التركي والسوري "إثر الزلزال الذي أودى بحياة آلاف الشهداء".
وأضاف الواوي للأناضول: "نقول للشعبين إنكم في دعائنا ونحن أمة واحدة، وكان الله بعون أهالي الضحايا وندعو لهم بالصبر".
وفي السياق، قال الطالب محمد حمدية إن "هذه الوقفة التضامنية تأتي لرد الجميل والدَيْن لتركيا التي طالما وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني وتضامنا مع الشعب السوري".
وفجر الإثنين، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.