Ramzi Mahmud
27 فبراير 2026•تحديث: 28 فبراير 2026
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
شارك قرابة ألف نازح فلسطيني في غزة، الجمعة، الموافق العاشر من رمضان، في مأدبة إفطار جماعي بدعم من مؤسسة تركية.
وبين أنقاض مدرسة "عين جالوت"، التي تؤوي نازحين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، تجمع أهالي الحي على مأدبة الإفطار التي أقامتها مؤسسة طريق الخير (التركية) وسط ركام المباني المدمرة.
وأقيم خلال المأدبة حفل تخللته فقرات المديح النبوي وألعاب الأطفال، وسط أجواء من الفرح والبهجة.
وفي حديث للأناضول، قال سعد صيام، عضو مؤسسة طريق الخير، إن هذه الفاعلية تأتي "تعزيزا لصمود أهلنا في غزة، وخاصة في حي الزيتون المدمر بالكامل".
وأضاف صيام: "الناس هنا بحاجة دائمة للمساعدة والدعم بعد عامين من حرب الإبادة".
وأوضح أن مأدبة الإفطار جزء من مشاريع عديدة تقوم عليها المؤسسة لمساندة السكان في غزة منذ بدء حرب الإبادة، وتشمل "إطعام الطعام، وسقيا الماء، والمساعدات النقدية والعينية".
وتابع صيام: "لم نتوانَ عن تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للناس الذين فقدوا كل شيء جراء الحرب، وعانوا من التشريد والنزوح والتجويع".
من جهته، قال الشيخ أبو عدنان ملكة، وهو أحد المشاركين بمشروع الإفطار: "هذه خطوة مشكورة للتخفيف من أوضاع الناس الذين عانوا من القصف والموت والدمار.. وحين يأتي هؤلاء الشباب لمساعدتهم فلهم كل الشكر".
وأضاف أبو عدنان: "الشعب الفلسطيني المكلوم رأى الويلات طوال عامي الحرب، فقد تعرضت غزة (لدمار) لما لم تتعرض له أي منطقة في العالم".
ويعيش نحو 1.9 مليون نازح من أصل 2.4 مليون فلسطيني في القطاع في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم خلال الحرب.
وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.