07 أكتوبر 2020•تحديث: 07 أكتوبر 2020
غزة/ محمد أبو دون، هاني الشاعر/ الأناضول-
افتتحت وزارة الزراعة في قطاع غزة، الأربعاء، موسم جني وعصر الزيتون، بمشاركة مزارعين ووجهاء ورؤساء مجالس بلدية، وممثلين عن مؤسسات حكومية وأهلية.
ورافق حفل الافتتاح، الذي نُظم في بلدة خزاعة، جنوبي القطاع، فقرات فنية، وتناول طعام الإفطار من منتجات محلية، مثل "زيت الزيتون، والزعتر، والزيتون، وغيرها".
وشارك الحاضرون، في عملية قطف الزيتون، وارتدوا الكوفية الفلسطينية، وملابس تراثية، فيما ارتدت النساء المشاركات أثواب فلاحية مُطرزة.
وقال وكيل وزارة الزراعة، إبراهيم القدرة، لوكالة الأناضول إن إنتاج الزيتون هذا العام "يُغطي ما نسبته 55 إلى 60 بالمئة، من احتياجات السوق المحلية السنوي، على خلاف العام الماضي، الذي شهد اكتفاءً ذاتياً في الزيت والزيتون".
وعزا القدرة، السبب في ذلك التراجع، لطبيعة شجرة الزيتون، التي تختلف كمية إنتاجها من الثمار بين عام وآخر.
وأضاف "يوجد في قطاع غزة قرابة 33 ألف دونم مزروعة بالزيتون، ومن المتوقع أن تُنتح 23 ألف طناً".
وفي بلدة جباليا شمالي القطاع، شارك فلسطينيون، في مراسم افتتاح الموسم الذي نظمته بلدية البلدة.
وتجمع موظفو البلدية وعمال تابعين لها، عند ساعات الصباح الباكر وانطلقوا نحو أراضي المزارعين الشرقية، لمساعدتهم في قطف ثمار الزيتون، وبعدها اتجهوا برفقتهم للمعصر لأجل معاونتهم بعملية العصر وتعبئة الزيت.
وقال رئيس بلدية جباليا المهندس مازن النجار، لوكالة الأناضول إن مشاركتهم للمزارعين، جاءت من باب "إسنادهم ودعمهم للاستمرار في زراعة الزيتون، الذي يعتبر من أهم الأشجار الفلسطينية".
وأضاف "إن البلدية أطلقت على عام 2020 اسم (عام الزيتون)، وذلك لإبراز أهمية ذلك الموسم، ولتشجيع الناس على الاهتمام به".
وأوضح النجار أنهم "خصصوا عشرات الدونمات من الأراضي التابعة للبلدية، ليتم زراعتها بالزيتون خلال السنوات القادمة".
وأشار النجار إلى أن "البلدية وبالتعاون مع الجهات المعنية، ستدعم في المرحلة المقبلة، المزارعين بأشتال زيتون، ليتم زراعتها في الأراضي التي جرفتها الآليات الإسرائيلية، في الأعوام السابقة".