نظّمتها حركة "حماس"،في الذكرى السنوية التاسعة لصفقة تبادل الأسرى (شاليط-وفاء الأحرار)، التي تم التوصل إليها عام 2011 بين الحركة وإسرائيل برعاية مصرية
18 أكتوبر 2020•تحديث: 18 أكتوبر 2020
Gazze
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول-
شارك فلسطينيون في قطاع غزة، الأحد، في وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، دعما للمعتقلين في السجون الإسرائيلية.
ونظّمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، هذه الوقفة، في الذكرى السنوية التاسعة لصفقة تبادل الأسرى، التي تطلق عليها الحركة اسم (وفاء الأحرار)، وتم التوصل إليها عام 2011، برعاية مصرية.
ورفع المشاركون في الوقفة صورا للمعتقلين داخل السجون الإسرائيلية، إلى جانب لافتات تُطالب بـ"الإفراج الفوري عنهم".
وقال إياد أبو فنونة، في كلمة باسم حركة "حماس"، خلال الوقفة "قضية الأسرى على رأس سلم أولويات الفصائل الفلسطينية".
وتابع في كلمته إن "الوحدة الفلسطينية الداخلية تدعم الأسرى وتزيد من صمودهم داخل السجون (...) والمقاومة قادرة على إبرام صفقة تبادل جديدة".
وأبرمت حركة "حماس"، في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، صفقة لتبادل المعتقلين، مع إسرائيل بوساطة مصرية، تم بموجبها إطلاق سراح 1027 معتقلا فلسطينيا، مقابل إطلاق حماس سراح الجندي جلعاد شاليط، الذي كان محتجزا لديها.
لكن إسرائيل أعادت اعتقال العشرات من المعتقلين المُفرج عنهم، وأعادت لهم الأحكام السابقة.
بدوره، قال أحمد المدلل، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، في كلمة عن الفصائل المشارِكة "إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوّة، وهي اللغة التي أتقنتها فصائل المقاومة، وأفرجت بسببها عن آلاف الأسرى".
واستكمل قائلا "المقاومة قادرة على تحرير جميع الأسرى من داخل السجون".
وبيّن أن هذه المناسبة تأتي "بالتزامن مع استمرار الإضراب الذي يخوضه المعتقل ماهر الأخرس، لليوم الـ84، رفضا للاعتقال الإداري (دون تهمة)".
وذكر أن الفعاليات الداعمة لـ"الأخرس" ستبقى مستمرة، مطالبا المؤسسات الحقوقية الدولية بالتحرك العاجل لـ"إنقاذ حياته التي وصلت إلى درجة الخطورة الشديدة".
وبحسب بيانات فلسطينية، اعتقلت إسرائيل نحو مليون فلسطيني منذ عام 1967 (تاريخ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة)، فيما بلغ عدد القابعين داخل السجون في العام 2020، حوالي 4400 معتقل.
ومن بين إجمالي المعتقلين، نحو 700 معتقل مريض، بينهم 300 حالة مرضية مزمنة بحاجة لعلاج مستمر، منهم 10 مرضى مصابين بالسرطان.
فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين في السجون الإسرائيلية قرابة 350.