18 مارس 2021•تحديث: 19 مارس 2021
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
شارك فلسطينيون في قطاع غزة، الخميس، في وقفة احتجاجية، رفضا لتعديل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، آلية صرف مساعداتها الغذائية.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها "اللجنة المشتركة للاجئين الفلسطينيين" أمام مقر "أونروا" بمدينة غزة، لافتات، تطالب "أونروا" بالتراجع عن قرارها.
وتضم اللجنة المشتركة للاجئين، عدة جهات فلسطينية، أبرزها القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، واللجان الشعبية للاجئين (تابعة لمنظمة التحرير)، واتحاد الموظفين العرب بوكالة "أونروا".
وقال محمود خلف، منسق اللجنة، في كلمة خلال الوقفة "ما زالت أونروا تواصل إجراءات تقليص الخدمات للاجئين بمبرر الأزمة المالية".
وتابع "بدلا من أن تحمّل وكالة الغوث، المجتمع الدولي أعباء أزمتها المالية، تتجه لتحميل اللاجئ الفلسطيني الفقير أعباء ذلك".
وبيّن أن أونروا "أقدمت على مجموعة إجراءات تمسّ جوهر الخدمات المقدمة للاجئين، خاصة فيما يتعلق بالمساعدات الغذائية".
وأشار إلى أن "الآلية الجديدة لصرف المساعدات الغذائية لا تلبي الحد الأدنى للحياة الآدمية للاجئين، كما تهدد أمنهم الغذائي، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية، واستمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع للعام الـ15 على التوالي".
وطالب خلف "أونروا" بالتراجع عن إجراءاتها وقراراتها الأخيرة، داعيا إياها إلى التوجّه نحو "المجتمع الدولي لتقديم المزيد من الموارد كي تتمكن من تقديم الخدمات كاملة".
وقررت "أونروا"، مطلع عام 2021، توزيع مساعداتها الغذائية، بشكل متساوٍ على جميع الأسر المُستفيدة، بعد أن كانت تقدم للعائلات الأكثر فقرا كميات أكبر من المواد التموينية.
كما قررت وقف صرف المساعدات الغذائية للموظفين الذين يتقاضون راتبا ثابتا بحد أدنى 1500 شيكل (ما يعادل 450 دولار).
وبحسب "أونروا"، فإن التعديلات الجديدة تهدف للوصول إلى العائلات الأكثر فقرا، في ظل انضمام 100 ألف مستفيد جديد إلى برنامج الغذاء؛ ليرتفع إجمالي المستفيدين إلى مليون و200 ألف.
وفي 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن مفوض عام "أونروا"، فيليب لازاريني، أن الوكالة بحاجة لمليار و356 مليون دولار خلال 2021، لتمويل خدماتها العادية والطارئة.
وتُواجه أونروا أزمة مالية خانقة، خصوصا بعدما أوقفت إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، دعمها للوكالة في أغسطس/آب 2018، والذي كانت قيمته حوالي 360 مليون دولار سنويا، تعادل نصف موازنتها.