26 سبتمبر 2019•تحديث: 26 سبتمبر 2019
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول-
شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، الخميس، في وقفة تطالب الأمم المتحدة بتجديد التفويض الممنوح لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، والعمل على سد الفجوة المالية التي تعاني منها الوكالة الأممية.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي دعا إليها اتحاد موظفي "أونروا" أمام مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" بمدينة غزة، لافتات تطالب بتجديد تفويض وكالة الغوث.
وقال المتحدث باسم اتحاد الموظفين، محمود خلف، في كلمة له على هامش الوقفة:" نطالب الدول المانحة للوكالة، المجتمعة في نيويورك في إطار أعمال الجلسة الدورية للجمعية العمومية للأمم المتحدة، بضرورة الالتزام بالتعهدات المقدمة وسد العجز المالي الذي تعاني منه خزينة أونروا".
وبحسب "أونروا"، فإن قيمة الفجوة المالية التي تعاني منها بلغت نحو 120 مليون دولار.
كما دعا خلف، الأمم المتحدة، إلى ضرورة "تجديد تفويض وكالة الغوث وحثّ كافة الدول من أجل التصويت للتجديد لأن المهمة التي أنشأت من اجلها أونروا لا زالت قائمة".
ومن المقرر أن تفتتح الجمعية العامة للأمم المتحدة، جلستها الدورية للنظر في تجديد التفويض الذي يمنح للوكالة كل 3 سنوات، منتصف نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل، ومن المتوقع اتخاذ القرار في أول شهر ديسمبر/ كانون أول القادم.
وأكد خلف على ضرورة توجه الأمم المتحدة لـ"رفض المشروع الأمريكي لتعديل تعريف اللاجئ، والتأكيد على صفة اللاجئ ومكانتها السياسية والقانونية".
وناشد الأطراف الدولية بضرورة "صون وحماية الوجود الفلسطيني في مخيمات اللجوء، باعتبارها حاضنة سياسية وقانونية لمجتمع اللاجئين".
وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، وتقدم خدماتها حاليا لما مجموعه 5.4 ملايين لاجئ.
ولا تخفي واشنطن وتل أبيب رغبتهما في إلغاء الوكالة الأممية، حيث دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في يونيو/حزيران 2017، إلى "تفكيك أونروا، ودمج أجزائها في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين".
كما أوقفت واشنطن، التي كانت الداعم الأكبر لـ"أونروا"، كامل دعمها للوكالة، والبالغ نحو 360 مليون دولار؛ مما تسبب بأزمة كبيرة للوكالة.